ساره 1

محمود بصوت عالي ،، عمرررر
لكن عمر لم يصحو من غفوته و انتبه الجميع على ان عمر نائم،، استغربت بسمه من تصرف عمر فكيف له ان يحرج خالتها بهذا الشكل

حاول مراد ان يصلح الموقف ، فتبرع هو بتوصيل رجاء و ريم

و فور خروجهم من باب المنزل ركض محمود نحو عمر بسرعه فائقه و بصوت عالي جدا ، عمرررررر عمررررر

افاق عمر بفزع ،، ايوا ،،، ايوااا يا بابا

محمود،، بعصبيه شديده ، ايه قلة الادب دي ، بتنام و الناس قاعده ، عايز تحرجني ، احرجتني و احرجت مراتك و اهلها ، انت فاكر نفسك فاوضه نومك

انتبه عمر ان خالة بسمة مشيت فعلا

عمر،، انا اسف انا مكنتش قاصد احرجهم و لا احرجك، انا معرفش نمت هنا ازاي

محمود بصوت عالي ،، يعني ايه متعرفش هو انا بكلم عيل صغير ،، انا زهقت بقه منك و من تصرفاتك ، انت متعرفش يعني ايه مسؤوليه و لاحتى عارف تحترم حد ،،،،قلة ادب

عمر اتجرح من كلام والده جدا و لكن هذه المره مقدرش يسكت

عمر ،، بعصبيه و حزن و صوت عالي،،

حراااام عليك يا بابا كفايه انا مش قادر استحمل خلاص ارجوك انا بحاول اني مقصرش فاي حاجه تطلبهه مني ، والله العضيم انا محسيتش بنفسي و مش عارف نمت ازاي ،، خلاص سيبوني فحالي بقه ارجوكم حرام عليكو

كان كلام عمر بمثابه صدمه لمحمود جعلته لا يستطيع الرد ، و اكتفى فقط بنضره الغضب و الصدمة

فاطمه ،، هدي نفسك يا بني ، ابوك ميقصدش

ثم تدخلت بسمة ، عمي هم اكيد مزعلوش من عمر

عمر لم يكن يقوى على المجادلة و الحديث فأسرع بخطواته الثقيله الى الغرفه تاركهم في صدمه من كلامه و حزن على حاله

بسمة كانت مصدومة من ما يحدث ، في البدايه كانت محرجه من موقف عمر امام اهلها و لكنها الان احست بالشفقه عليه و قررت ان تذهب ورائه الى الغرفة

في غرفة عمر و بسمة

كان عمر جالس في توتر و يديه ترتجف بقوه من شده التعب ، دخلت بسمة الغرفه بهدوء

بسمة، جلست بالقرب منه و لمست يداه التي كانت ترتجف

بسمة ،، عمر متزعلش من كلام عمي ارجوك ، ثم احتضنت كف يده ،، اهدى ، اهدى يا عمر

كانت الدموع في عيون عمر و هو ينضر اليها تحتضن كفه ، انها المره الاولى التي احس فيها بالامان و الحنان و كأنها كانت تسحب منه كل الالم الذي تعرض اليه

بسمة،، قوم معايه يا عمر ، تعالى غير هدومك و نام شويه

عمر ،، لا ، انا حصلي الاول

بسمة،، طيب يا حبيبي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *