ساره 1
عمر،، بالهنا و الشفا انا اصلي مش جعان
العامل،، ازاي يا بيه محضرتك واقف معانا من صباحيه ربنا ، اتقضل معانا
عمر،، معلش والله مليش نفس انا حستانكو في العربيه
جلس عمر في المقعد الخلفي بانتضار العمال و فتح هاتفه و في قلبه كان يتمنى لو ان بسمة اتصلت بيه لكن ملقاش ولا اتصال و غير
عمر ،، انا كان مالي بالجواز ، هي بسمة اتغيرت ليه و مبقتش فهماني، و فتح صوتها في تلفونو وفضل يتاملها بسمه كانت بتلمس قلبه و بيحس انه مهما زعل منها بيزيد حبها فقلبه اكتر و اكتر
دخول العمال الى السياره قطع سلسله افكاره ، و بعد ما تحركو من اسكندريه عمر حس ان حالته بتسوء اكتر واكتر ، اكتر حاجه خوفتو انه كان حاسس انه ممكن يرجع فاي لحضه ، رغم انه لم يتناول شئ منذ الصباح الى ان الغثيان كان اقوى حاجه بيحس بيهه و فجأه صرخ عمر على السائق
عمر ،، وقف العربيه بسرعه
تفاجأ السائق من طلب عمر و حاول ان يركن بسرعه
و اول ما وقفت العربيه فتح عمر الباب بسرعه فائقه و ركض خارج السياره و تقيئ بشده لمده طويله ، كان محرج جدا من منضره قدام العمال
العامل و السائق قلقو جدا على عمر و ذهبو اليه بسرعه
العامل ،، عمر بيه الف سلامه عليك
السائق ،، انا رأيي حضرتك تروح المستشفى ، شكلك تعبان اووي
عمر ،، لالا مستشفى ايه، انا الضاهر لخبطت في الاكل
العامل ،، ده حضرتك مكلتش اصلا
عمر،، متكبروش الموضوع انا كويس ، خلونا نرجع العربيه عايزين نوصل بسرعه
في داخل السياره عمر كان مخضوض جدا من اللي حصل و حاسس ان اعراض العلاج الكيميائي صعبه عليه جدا ، حتى رجله كانت مش شايلاه و لكن كبريائهه صور له انه باستطاعته تحمل اي شئ
وصل عمر الى الفيلا بعد رحله عذاب ، كانت هذه السفره هي الاصعب على عمر ، طوال حياته لم يحتمل كميه الالم و الغضب و الضلم التي يحتملها الان ،،،،
افكار كثيره كانت تدور في راس عمر
ازاي حيخبيه كل ده قدام اهله ، و ايه رد فعل بسمة لما تشوفو ، و حيصالحها ازاي ؟؟؟
ولكن ما اللذي بانتضار عمر داخل الفيلا و هل هذه الليله
ال9
امام باب الفيلا كان يقف عمر و هو متردد ، جسده متعب و يتمنى النوم والراحه بعد يوم شاق و طوييييييييل ولكن بعد ان يفتح باب المنزل سيضطر للتمثيل بانه شخص عادي ، ابن و اخ و زوج، و يجب ان يمارس حياته بشكل طبيعي و يأدي كل واجباته تجاه عائلته ، يجب ان يتناسى المرض و الالم و العلاج و يتصرف بشكل روتيني رغم كل ما يعانيه