معلمه ج3

امام المرآة كل منهم من اجل اللحظات الاخيرة حازم في غرفته وقد شعر بكل الضيق و الندم ولكنه حاول تكتمه 
فريدة في غرفتها تتأنق من اجل حضور عرس ابنها فهي لن تتركه لعائلة السنهوري مهما كلفها الثمن 
شريفة واحلام ونبيل واعتماد وطارق امام باب المنزل اتجهوا ليركبوا سيارة نبيل باتجه القاعة 
عصام امام المرآة وقد سحب مفاتيحه ونزل باتجه ركوب سيارته الي فيلا حازم 
نيرة في الكوافير من اجل مكياجها و تسريحة شعرها لحضور الفرح 
واخيرا نفيين تقريبا جاهزة باتنظار العريس ليأتي 
اما العروس فلم يبقي سوي بعض اللمسات الاخيرة لتطل ندي كعادتها منظر عروس بحجابها زينتها حيائها زينة باتت في زمانينا اثمن ماركة ميكب ولكن ان وجدت 
لحظات كان حازم ولوجي ودادا محاسن امام باب الفيلا من اجل الخروج حينها كان عصام يركن سيارته امام الفيلا اتجهوا للخروج فاوقفهم صوت فريدة 
فريدة حازم استني انا جاية معاكم 
الټفت حازم ليري امه في فستانا مميزا وطبعا اطلالة خاصة علا وجهه بابتسامة وهو يرد 
حازم حتيجي معانا 
اقتربت فريدة وهي تفتح ذراعيها لابنها ايوة يا حبيبي مبروك يا حازم 
حينها اطلقت محاسن عدة زغاريد متتالية وكأنها ولاول مرة تري فرحة في فيلا الصاوي 

اتجه عصام بحازم الي الكوافير بينما اتجهت فريدة ومحاسن ولوجي الي القاعة لحظات تفصل فريدة عن التأكد مما هي شاكة فيه هل ندي بنت عائلة السنهوري ام مجرد تشابه 
وصلت سيارة نبيل امام القاعة لتنزل احلام وشريفة واعتماد توجهوا الي قاعة السيدات بينما توجه طارق ونبيل الي قاعة الرجال 
شريفة لاحلام انا حاقف استقبل الناس هنا علي الباب خاليكي معايا بدل ما اقف لوحدي 
احلام طب حاحط الشنط وارجع اقف معاكي 
توقفت سيارة فريدة اما القاعة نزلت لتصعد الي القاعة المخصصة للسيدات خطوات من فريدة باتجه القاعة كل ما تريده هو التأكد هل تعرف ندي احلام السنهوري ام لا
خطوات تملأها الثقة من فريدة باتجه القاعة تقابلها خطوات بتمهل باتجاه شريفة من احلام 
خطوة من فريدة ثم خطوة من احلام او خطوة من احلام تقابلها خطوة من فريدة خطوة امام خطوة خطوة امام خطوة حتي 
احلام بتلعثم بالغ وقلق فريدة 
فريدة بغل وغيظ احلام 

امام الكوافير ترجل حازم ليأخذ ندي حينها وجد نفسه يزفر بضيقا لم يتوقعه نظر اليها امامه كم كانت رائعة وكم كانت فاتنة وكم كانت مبهرة و لكنها لم تحرك فيه ساكنا بل علي العكس شعر بالحزن لان ليلته لن تكون كسابق لياليه ركبوا السيارة واتجوا الي القاعة اضطرت نفيين الي الجلوس في المقعد الامامي بجوار عصام تذكرت حينها كلام ندي فاثرت الصمت شعر عصام باحراجها فلم يعلق ليأثر الصمت ايضا بينما شرد حازم في نافذة السيارة يعتصره الضيق وقد أثر الصمت منذ البداية نظرت ندي وهي لا تفهم هل هذا فرحها ام مأتمها حاولت ان تقطع الصمت لكنها لم تستطع هل العروس هي من ستقطعه 
شعر عصام بالوضع فكان من ان لاخر يضرب كلاكساته لعل صوتها يكسر الصمت
الي داخل القاعة علا الترحيب بالعروسين واوصل حازم ندي الي القاعة المخصصة للسيدات حينها علا وجه نيرة بابتسامة عالية ليما رأته في عين حازم ولرؤيتها تلك الابتسامة المقتضبة حينها ادركت ان حازم الحوت لم يتحمل توبته لانه الحوت 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *