فستان المح*روق
في نفس الوقت، كانت مريم واقفة في جنينة نفس الفيلا في الجونة، لابسَة فستان أبيض جديد.. بسيط وجميل، ماسكة إيد سامح، وبيحتفلوا بمرور سنة على بداية حياتهم الجديدة.
مسكت الشنطة القديمة، وطلعت منها بقايا الفستان المحروق، وولعت فيه النار قدام البحر.. ولحد ما الرماد تطاير في الهوا، كانت مريم بتتأكد إن الماضي انتهى تماماً، وإن السعادة اللي هي فيها دلوقتي.. ما حدش يقدر يشتريها ولا يبيعها بفلوس.