انا الي
طلعت من الفيلا، قفلت البوابة الكبيرة بالطبنجة، ورميت المفاتيح في الشارع. رحنا المستشفى، وقعدت جنب نورهان على السرير بعد ما يونس الحرارة نزلت وبدأ ينام في هدوء. مسكت إيدها المجهدة، أكلتها بنفسي، ولبستها السلسلة الفضة اللي فيها حرف يونس.
الفيلا اتباعت بعدها بأسبوعين عشان أرد المبالغ للشركات، وقطعت علاقتي بيافطة “العيلة” المزيفة دي للأبد. نقلت أنا ونورهان ويونس لشقة هادية على النيل في المعادي، وبدأنا من جديد.. بيت حقيقي، ميهوش غير اللي يصونه ويقدره.