ثروه ج2

وهي تقول بصوت مرتعش

= ملوش لزوم يا سيف تمثل دور المهتم بيا.. خلاص انا فهمت انت بتكرهني قد إيه فإتصرف على طبيعتك احسن

شعر سيف بالندم على حديثه القاسي والمهين معها الا انه قال بصوت صارم

= اول العلاج انك تعرفي الداء فين وتواجهيه علشان تعرفي تعالجيه

زهره وهي تغلق عينيها بتعب

= بس حاسب لتكون شخصت المرض

غلط والعلاج بدل مايعالج المريض

ي*ه

وقف سيف بتوتر وهو يقول بحزم

= متزعليش من الحقيقه يا زهره

المر الي انتي بتحصديه دلوقتي زرعتيه زمان

ليغادر الغرفه بتوتر وهو يغلق الباب خلفه

= انا مش عارف الي بعمله ده صح والاا غلط مش قادر ابعد عنها ولا قادر

اقرب منها من غير ما افتكر خيانتها

ليتنهد بتعب وهو ينزل الى الاسفل ويتوجه لغرفة مكتبه ليقوم بفتح هاتفه الخاص ويشاهد الفديوهات المصوره

التي ارسلها له رئيس حرسه الخاص بناء على طلبه

ليبدء في مشاهدتها ليطالعه مشهد ماحدث لزهره من اهانه وضر*ب على

يد رجال حراسته

اندفع سيف خارج الغرفه بغضب حارق

وهو لا يرى امامه تقريبا من شدة الغضب

ليصل للبوابه الرئيسيه للفيلا

و يراه رئيس حرسه الخاص ويقابله في منتصف الطريق بتوتر وقبل ان يتحدث اندفع سيف بغضب صاعق نحوه وهو يلكمه في وجهه بقسوه شديده اوقعته ارضا

ليتجاهله سيف وهو يندفع لغرفة الحرس الخاصه و يجذب الحارس الذي قام بضر*ب زهره من ملابسه للخارج وهو يلكمه بشده لكمـ,,ــات عديده وسريعه في وجهه وجسده جعلته يترنح وسط زهول الحرس الملتفين حوله والذين حاولو انقاذه من بين يديه

ليتركه سيف ملقي على الارض ينزف من انفه وفمه ويلتفت للحرس الاخرين وعيناه تحاول تحديد المشتركين في اهانة عليا ليرى حارسين اخرين شاهدهم في الفيديو الموجود على هاتفه ليندفع نحوهم بغضب اعمى وهو يقوم بضر*بهم بقسوه وعنف جعلت الحرس الاخرين يحاولون انقاذ زملائهم من غضب سيف الحارق ليصرخ سيف بغضب

= كلكم مرفودين وأولكم الحيوان الي مرمي بره مش مرات سيف الرفاعي الي تضر*ب وتتهان وانا لسه على وش الدنيا خمس دقايق ومش عاوز اشوف وش كلب فيكم هنا

ليتركهم بغضب ويتوجه للداخل ليجد الهام تتحدث مع رئيس الخدم والمسئول عن تجهيزات الحفل

سيف بغضب وهو يتوجه لغرفة مكتبه

= الهام تعالي عاوزك حالا

شعرت الهام بالتوتر وهي تدخل ورائه

لغرفة المكتب وتغلق الباب خلفها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *