اول مره
بصيت في الكشف، وبعدين بصيت له.
“أنا فرحانة إنك بقيت تشيل مسؤولية نفسك يا كريم.. ده كان لازم يحصل من زمان.”
تنهدت وكملت: “بس أنا اتعودت على حياتي الجديدة. اتعودت إن مستقبلي في إيدي، وإن محدش بيتاجر بمجهودي. أنا مش زعلانة منك دلوقتي.. بس أنا كمان مابقيتش الشخصية اللي دخلت بيت أمك.”
“يعني إيه؟” صوته اترعش.
“يعني المحامي هيبعتلك أوراق الطلاق للاتفاق.. ننهي الموضوع بهدوء، وكل واحد يكمل طريقه.”
سكت كريم، ومسح وشه بإيديه. المرة دي ماحاولش يعيط ولا يرمي اللوم على حد. هز رأسه بقلة حيلة وقال: “عندك حق.. أنا اللي وضعت الفرصة من إيدي.”
النهارده، أنا شغالانية محلل مالي في الشركة، فاضلي سنة وأخلص الماجستير، وقاعدة في شقتي الخاصة اللي بأجرها من شغلي وتعبي.
الحاجة سوسن خفت حدة كلامها بعد ما كريم ساب لها البيت واضطر يشتغل ويكرفس عشان يسدد فلوسها، وأدركت إنها خسرت التحكم في ابنها وخسرت إيجاري والخدمة اللي كانت فاكراها حق مكتسب.
القصة ماكانتش قصة “حماة مفترية”.. القصة كانت قصة حدود.
لما ترفضي تكوني كارت في لعبة محدش استأذنك تلعبيها.. وقتها بس المستقبل بيبدأ يترسم بشرطك أنتِ.