مرات جوزي التاتيه
شهد كانت فاكرة إن التسجيلات دي هتكسرني وهخليني أعيط وأترجاها… ما كانتش فاهمة إنها لسه مدياني أكبر هدية ممكن أحلم بيها!
— أبعتيلي التسجيلات دي على الواتساب.
شهد بصتلي بستغراب:
— نعم؟ أبعتهالك ليه؟
قلتلها بثبات يخوف:
— عشان لو ما بعتيهاش حالا، هطلب النجدة، وهعملك بلاغ هجوم على مسكن واقتحام، والشنط دي هتبقى دليل إنك داخلة بالقوة… والبوليس مش هيفرق معاه إنك حامل لما يلاقي مفتاح مسروق.
وش شهد أصفرّ.
ترددت ثانية، بس الخوف من البوليس خلاها تبعت التسجيلات على موبايلي فوراً عشان تخلص.
أول ما الرسالة وصلت وتأكدت إن الصوت عندي… جرس الباب رن.
فتحت، كان كريم ومعاه المحامية الكبيرة “أستاذة ماجدة”، ووراهم حسام!
حسام أول ما شاف شهد بشنطها جوه الشقة، وشه جاب ألوان:
— شهد؟! أنتِ إيه اللي جابك هنا؟!
شهد جريت عليه وتمسكت في دراعه:
— حسام! أنت قلتلي إنك خلصت كل حاجة معاها! أنا تعبت من الاستخباء، وجيت عشان آخد مكاني!
كريم بصلي وابتسم ابتسامة هادية، وأستاذة ماجدة طلعت ملف من شنطتها وقالت بمنتهى البرود:
— أستاذ حسام… إحنا كنا جايين نرفع قضايا تزوير ورهن باطل لشقة الأستاذة إنجي، بس المدام الجديدة كتر خيرها، لسه باعتة لإنجي تسجيلات صوتية بتعترف فيها بصوتك إنك خططت للنصب على زوجتك وتزوير توقيعها للاستيلاء على ممتلكاتها.
حسام بص لشهد بذهول وغضب مرعب:
— أنتِ عملتي إيه يا غبية؟!
شهد اتخضت وبدأت تعيط:
— أنا… أنا كنت بعرفها إنك بتحبني أنا!
أستاذة ماجدة كملت كلامها بثقة:
— التسجيلات دي مع عقود البنك المزورة كافية جداً لإثبات جناية التزوير والنصب، غير القضايا الجنائية اللي هتترفع عليك، وشغلك كله وهيئات الاستثمار هتوصلها الأوراق دي بكرة الصبح.
حسام وقع في المصيدة اللي حفرها بنفسه.
بصلي وهو بيترجى:
— إنجي… نتكلم لوحدنا، أنا اتورطت مع البنت دي وهي اللي ضحكت عليا… والله ما بحبها، أنتِ مراتي وحبيبتي!
شهد اتصدمت وصراخها ملا العمارة:
— أنت بتقول إيه يا حسام؟! والبيبي اللي في بطني؟!
ما اديتهمش فرصة يتكلموا.
شلت شنط شهد ورميتها بره الباب في الطرقة، وبصيت لحسام وقلتله:
— بره شقتي… أنت وهي.
— الورق هيوصلك في النيابة يا حسام، ومش هسيب حق قرش واحد من اللي سرقته مني.
حسام حاول يقرب، بس كريم وقف في وشه ومنعه بقوة: