وفاه ج5
هم فـ الاول اكيد هيتعجبوا من الوضع الجديد
بس فـ الاخير هيتآقلموا ع الوضع مع العشرة
تنهدت ولاء بفتور قائلة……انت شايف كدا
اومأ آدم رأسة بالايجاب
فأقتربت ولاء وتوسدت صدرة بعد ان شعرت ببعض الاسترخاء
بعد حديثها مع زوجها
……………………………
فى احدى ضواحى القاهرة العتيقة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وامام منزل عتيق تصدعت جدرانة البالية
وصلت نجلاء الى العنوان المقصود المدون بالورقة
التى اعطاها سليم اليها لكى تصرف الية البضاعة
صعدت الدرج بخفة حتى وصلت الى الشقة المقصودة
والتى كانت بالطابق الرابع ,, طرقت على بابها طرقات خفيفة
ففتحت اليها إمرآة فى اواخر العقد الثالث من عمرها
يبدوا وانها الخادمة نظراً لملابسها الغير مهندمة
فتحدثت نجلاء قائلة………مدام ساسو موجودة
الخادمة بخفوت……..ايوة موجودة ,, اقولها مين
نجلاء مبتسمة…….قوللها نجلاء جيالك من طرف سليم الفيومى
فجحظت عين الخادمة وقد تملكها الاضطراب والريبة
همهمت الخادمة قائلة ………..مرات سليم
فعلى الفور تحدثت اليها بلهفة ونبرة خفيضة …….. امشى من هنا امشى
مفيش حد بالاسم دة موجود امشى بسرعــــــ
ولكن بترت الخادمة جملتها حينما وجدت سيدتها تقبل اليهم
فعلى الفور غادرت الى حجرة الطهى
اندهشت نجلاء مما قالتة تلك الخادمة
لماذا تحثها على المغادرة هكذا ومن ثم توجست خيفة
وقد طرأت على خاطرها هواجس اشعرتها بالذعر
لماذا هذة الخادمة شعرت بالخوف من مجيئها الى هنا
هل لكونها لا تعلم هويتها
هل سليم زوجها يعرف تلك الخادمة
هل يعنفها لذلك شعرت بالذعر حينما تلفظت بأسمة
ام هل المنزل مراقب من قبل رجال الشرطة
فشهقت بقوة لتلك الهاجسة الاخيرة فعلى الفور استدارت
لتعود ادراجها من حيث آتت
فإستوقفها صوت متغنج يقول……..استنى ياحلوة ,, انتى نجلاء
فأستدارت نجلاء بتثاقل وقد بث الرعب بداخلها
فأومأت بالايجاب دون ان تنبت ببنت شفة
فأبتسمت تلك السيدة الفاتنة التى تتسم بجمال الوجة
وصفاء البشرة والعيون الوامضة والتى كانت ترتدى
زى قصير يفضح العورات اكتر مما يسترها
فعلى الفور تحدثت تلك المرأة بدلال…….انا فوفا صديقة مدام ساسو
ومن ثم اردفت مستفهمة………وانتى بقى نجلاء اللى باعتك سليم
وحينما شعرت تلك السيدة التى تدعو فوفا بإضطراب نجلاء