وفاه ج5
فتحدثت آيات بخفوت…….المرة اللى قبل دى اتهمتنى بالحرمية
المرادى بقى هتقول علية اية
إياد بمرح………..هقول “هرابة”
ومن ثم تحدث بجدية………انتى اية اللى رجعك ع البيت
احنا قلبنا الدنيا عليكى وامى قلقت جدا لتكونى تهتى
شهقت آيات قائلة……….ياخبر هى ماما رقية مسمعتنيش
قطب إياد جبينة قائلا……..مسمعتش اية؟؟!!
آيات بخفوت……..اصلنا واحنا خارجين من كتر الزحمة ادينا فلتت من بعض
ولما حسيت اننا هنتوة عن بعضنا قلتلها انى هسبآها ع البيت
ومن ثم اردفت بأسف ……..بس يظهر انها مسمعتنيش
فأبتسم إياد قائلا………طيب خلاص حصل خير كويس انك متهتيش
وعرفتى ترجعى ع البيت
ومن ثم استطرد مبتسماً…….وانتى بقى بتعملى اية فـ المطبخ
ابتسمت آيات قائلة………انا كنت بسوى القرص اللى عجناها
انا وماما رقية قبل ما نروح صلاة العيد
وبغتة شهقت بقوة وهى تقول بصياح……..القرص فـ الفرن
ومن ثم استدارت متجهة الى شعلة البوتجاز وفتحت باب الفرن ومدت يدها
تلتقط الصينية دون مراعاة بأنها شديدة السخونة فصرخت آيات متألمة
فهرول اليها إياد وهو يجذب يدها وعلى الفور قام بوضعهم تحت صنبور المياة الفاتر
ومن ثم تركها هكذا وذهب بإتجاة البراد واخرج منها مكعبات الثلج
ووضع قطعة تلج على اناملها كانت آيات تبكى بألم شديد
فأجلسها إياد على المقعد المتواجد بحجرة الطهى وذهب مهرولا الى حجرتة
وبعد ثوان كان آتياً اليها وهو يحمل بين يدية انبوب
يحتوى على كريم للحروق هكذا كان مدوم اعلاة
فألتقط يدها وقام بوضع بعضاً من الدهان على اناملها
تناست آيات آلامها وهى تشاهد لهفتة عليها وخوفة الشديد
اقشعر جسدها وهى تشعر بأناملة تتلمس اناملها بخفوت
قطع شرودها صوت رنين هاتفة المحمول فترك اناملها
وقام بغسل يدية من اثر الدهان
ومن ثم استقبل المكالمة وهو يقول……..السلام عليكم ايوة يابابا
………………..
لاء يابابا متألقش انا لاقتها فـ البيت
………………
نظر اليها وهو يقول ….. متصلتش لية معلش اصل
فأومأت آيات بالنفى لتحثة على عدم اخبارهم لكى لا يقلقون عليها
فتحدث إياد الى والدة قائلا………..معلش يا بابا يظهر انى نسيت
…………………
ايوة يابابا والله هى موجودة اهى
…………….
طب خلاص تيجوا بالسلامة
ومن ثم اغلق الخط