ضحيه الاخير
تاني يوم دياب فتح عينيه علي حركه فيروز
دياب نزل نظره لفيروز اللي في حضنه
بنعاس راحه فين
فيروز بتبص لتحت بعيد عن عينيه
نازله الساعه 4 واتأخرت
دياب رجع راسه علي المخده تاني
لسه بدري محدش صحي
فيروز علشان الحق اعمل الفطار واشطب البيت.. ا.. انت بتتخانق معاي لو ملاقتش كل حاجه جاهزه
دياب بعد ايده عن وسطها بهدوء
روحي
فيروز ونزلت علي تحت
……
الكل قاعد علي السفره ياكل
ليليان خلاص يا فيروز اقعدي كلي
فيروز وهي بتحط الطبق علي السفره
في شويه مواعين في الحوض هغسلهم واجي
فاطمه بتناكه
هاتيلي قهوتي معاكي يا فيروز
دياب شد ايد فيروز وقعدها جنبه
ولله انا مرتي مش خدامه لحد اللي عايز حاجه يجيبها لنفسه
فاطمه بصوت واطي
اشحيالله ان مكانش دا مكانها…
كملت وهي بتبسم
لدياب
اكيد يا ابن عمي
دياب قام من مكانه
اعمليلي شاي وهاتيهولي علي فوق
فيروز قامت من علي الاكل
حاضر
دياب خلصي فطارك وبعدين
دياب طلع وفيروز قعدت تاكل وفاطمه بتبصلها بغل
الغفيرحازم بيه البشمهندس ابراهيم في المندره عايزك
حازم دقيقه وجاي…
حازم وهو قايم حد يعمل شاي ويبعته
ليليان قامت بسرعة
خليكي انتي يا فيروز وهعمل انا يابابا
حازم ماشي
……
حازم خير يا ابراهيم
ابراهيم مفيش يا عمي بس الارض اللي قولتلي اشتريها واعمل عليها المصنع انا بدات فيها
حازم طب كويس
ابراهيم تحب تشوف رسم المصانع
حازم لا وريهم لدياب علشان مصانعو هو
ابراهيم ماشي يا عمي
حازم اتنهد ابراهيم انت زي دياب ويونس ويحي بالظبط
ابراهيم طب شرف ليا ولله يا عمي حازم
حازم انت اخل علي 40سنه ومتجوزتش لحد دلوقتي
ابراهيم بحزن مفيش نصيب يا باشا
حازم عارف انك كنت بتحب واحده انا مش عارف اي اللي حصل بس انت مش هتفضل طول عمرك وانا يا سيدي جايبلك حتة عروسه
ابراهيم مين
حازم ليليان بنتي انا مش عايزك تبقا مجرد واحد بيشتغل عندي انا عايزك زي ابني بجد
ابراهيم دا شرف ليا تبقا حماي والله
حازم الفرح السبوع الجاي مع الولاد قولت اي
ابراهيم اللي تشوفه يا حازم بيه
…….
فيروز طلعت الشاي لدياب وكان
دياب قاعد علي الكنبه التليفون في ايده وسچاره في ايده التانيه
فيروز دخلت بالشاي ودياب شاورلها تحطه علي الترابيزه
دياب علي التليفون معاك معاك… لا متخافش كله تمام هستناك
دياب ضحك لا والله علي اساس ان انت مفتكر ولا علشان بقيت ظابط هتتغر علينا…
فيروز واقفه قدام المرايه قالعة الطرحه والجلبيه اللي كانت لابساها فضلت بالبيجامه
دياب تنح هااا هكلمك بعدين يا يوسف
دياب سلام
دياب مركز مع فيروز اللي واقفه قدام المرايه وفي عالم تاني
فيروز شهقت لما حست بإيد علي وسطها فيروز لفت وكان دياب فيروز نزلت وشها لتحت
ناقصك حاجه
دياب ناقصني حاجات مش حاجه
فيروز بتحاول تبعد الباب مفتوح وممكن حد يدخل
دياب همس وهو بيبوس رقبتها
ما اللي يدخل يدخل انتي مراتي فاهمه
فيروز غفلت دياب وجريت وهي بتلبس العبايه
ماما بتنادي
فيروز نزلت جري خبط في ليليان
ليليان بفرحه فيروز مش مصدقه هبقا مرات ابراهيم هتجوز ابراهيم
فيروز بصدممه ابراهيم مين
ليليان المهندس
فيروز بحزن بتحاول تخفيه
الف مبروك.. ه هروح اشوف امي
فيروز راحت اوضة امها
ام محمد فيروز
فيروز اتجهت ليه وحضتنتها جامد وهي بټعيط
ام محمد بحزن شوفتيه
فيروز بدموع بحبه يما بحبه ومش قادره انساه
ام محمد بصدممه د… دياب……
محمد بصدممه دياب
فيروز بعدت عن حضڼ امها پخوف
دياب پغضب بيحاول يدريه
اطلعي استنيني فوق
فيروز بصت لامها وطلعت
ام محمد اتنهدت ممكن اتكلم معاك
دياب بهدوء سامع
ام محمد حطت ايديها علي كتفه
هي مش بتحبه هي متعلقه بيه لما كان محمد بيضربها هو كان بيحوش عنها ودليل ان هي مش بتحبه بقالها خمس شهور معاك عمرها ما جابت سيرته بس هو لما طلع قدامها النهارده
دياب اتنهد هو مين
ام محمد المهندس ابراهيم
دياب وهو طالع
تمام
ام محمد بلاش تقسا عليها خليك حنين هي بتحبك بس پتخاف منك
دياب ابتسم جوه ان حتي بعد دا كله مسيطر عليها
دياب هز راسه وطلع… دياب فتح الباب ودخل لقي فيروز قاعده علي السرير وراسها وبين رجليها وبتعيط دياب قرب منها وقعد جنبها علي السرير
فيروز رفعت راسها ورجعت لورا پخوف وعياط
انا ولله ما بحبه انا كنت بحبه بس بطلت… عمري ما فكرت فيه من بعد جوزنا ولله انا كنت محاف علي سمعتك… حتا اسال امي ولله
دياب ابتسم عليها وقرب يزيح شعرها
دياب اهدي
فيروز بعياط انت هتضربني زي ما عملت في الخيل
دياب بهدوء لا مفيش ضړب تاني
فيروز مسحت دموعه وهي بتبصله
ازاي
دياب كان مركز ملامحها اللي احمرت من العياط وقرب منها باسها بهدوء
كدا
دياب اخدها في حضنه
دياب اتنهد كنتي بتكلميه
فيروز لا ولله ابدا ولا مره
دياب امال عرفتيه ازاي
فيروز كان ساكن جنبينا و بيسمع صوت صړيخي لما محمد اخوي كان بيضربني ويجي يحوش عني
دياب شدد علي حضنه قوي
كان في تعامل بينكم
فيروز لا لانه كان بيتعلم في القاهره وبينزل كل فين وفين
دياب هز راسه وبص لفيروز اللي في حضنه وشها الاحمر وشعرها اللي لازق في وشها من دموعها
دياب قرب منها وباس راسها وخدها ولسه هيكمل الباب خبط
دياب بعد پغضب
مين
الخدامه في واحد تحت عايزك يا بيه
دياب طب دقيقه وجاي
دياب بص لفيروز خليكي هنا اوعي تنزلي هاجي بسرعه
فيروز هزت راسها
……
تحت كانت فاطمه ماشيه وهي باصه في التليفون خبطت في شخص
فاطمه ااه مش تفتح يا اعمي
يوسف امم مش يمكن انتي اللي عامية
فاطمه اي البجاحه دي انت عارف بتكلم مين وازاي ترد كدا عليا في بيتنا
يوسف لسانك يا حلوه لقصهولك
فاطمه عارف لاش ابوي عايزني كنت وريتك مقامك
فاطمه مشيت كان نزل دياب
دياب شكلك قابلتها
يوسف لا اوعاا تقولي دي فاطمه
دياب ايوه يا سيدي هي
يوسف فاطمه اللي كنا بنجبلها مصاصه واحنا جايين من المدرسه
دياب بضيق ايوه هي يا يوسف
يوسف