ضحيه الاخير
دياب قاعد علي السرير وفيروز في حضنه بټعيط
دياب بحنيه كفايه بقا مش مستاهله العياط دا كله
فيروز بدموع ا.. انت مشوفتش كان ك.. بيعمل فيا اي ك.. كان بيضربني واحيانا ب. بنام من غير عشا
دياب غمض عينيه بضيق وتمتم
ابن الكلب هطلع مياهله
فيروز پخوف لا ونبي متقربش منه ه.. هو ملهش ذنب مراته الحربايه اللي بتخليه يعمل كدا
دياب بضيق وصوت عالي وهو مفهوش عقل علشان تمشيه حرمه
فيروز اتخضت من صوت دياب
دياب اتنهد ومسح علي وشه پغضب
تعالي يا فيروز مټخافيش
فيروز قربت منه پخوف وهو شدها لحضنه
خلاص محصلش حاجه
فيروز هديت شهقاتها
دياب همسلها
في حاجه لونها اسود تحت الجلابيه ھموت واشوفها
فيروز بعدت عنه بكسوف وهي بتمسح دموعها وضړبته علي كتفه بخفه
قليل الادب
دياب ضحك يلا بس متتكسفيش وهو يا ستي هغمض عينيا
فيروز عضت علي شفتها بخجل وقلعت الجلابيه اللي كانت لابساها
فيروز بكسوف فتح
دياب فتح عينيه وكانت فيروز لابسه قميصه اللي بيلبسهم في البيت وفاتحه اول زرارين
دا قميصي
فيروز بخجل ايوه م. ما انت كدا كدا مش بتلبسه
دياب بخبث وماله.. بقولك اي لفي واديني ضهرك كدا
فيروز لفت وقعدت قدامه بحيث هو قاعد علي السرير وهي في حضنه
دياب زاح شعرها علي جنب
فيروز حست بحاجه معدنيه علي صدرها بصت وكانت سلسله فضة جميله
فيروز لفت ليه بإنبهار
الله حلوه اوي بجد
دياب بخبث وهو مركز علي مكان استقرار نهايه السلسله
ولله لاش ابويا بيفتكر وهينده عليا ويقولي الشغل كنت..كمل وهو بيعض علي شفته
فيروز بكسوفعلي فكره حازم بيه زمانه راح القاعه
دياب ضحك بصوته الرجولي
احبك وانتي سافله كدا
فيروز بضيق طب انا كنت ناويه ابسطك بس خلاص
دياب شدها بضحك خلاص خلاص تعالي متزعليش… يلا بقا وريني هتبسطيني ازاي
فيروز وقفت علي ركبها بخجل
وزقت دياب لورا بخفه
هتشوف… ووو
…………….
يوسف قاعد بيتفرج علي التلفزيون فاطمه جات وحطت قدامه الاطباق وقعدت بتعب
ااااااه
يوسف بصلها وابتسم
عملتي المحشي والبانيه والبط اللي قزلتلك عليهم
فاطمه بضيق ايوه
يوسف نضفتي الاوضه اللي فوق
ايوه
يوسف والمطبخ والحمام وال
فاطمه پغضب عملت كل حاجه قولت عليها
يوسف شاطره..
يوسف تلفونه رن
يوسف ايوه يا باشا معاك
……..
يوسف بس انا في اجازة فرحي يا حضرت اللواء
…….
يوسف قام حاضر يا باشا نص ساعه واكون عندك
يوسف قام قفل التلفون وبص لفاطمه
قومي البسي علشان هوديكي لبيت اهلك جالي شغل مهم لازم اسافر.. واحتمال اقعد هناك يومين تلاته
فاطمه بفرحه حاضر
……………
ابراهيم واقف علي البوتاجاز بيطبخ وليليان قاعده علي الترابيزه الصغيره
ليليان علي فكره غلط لما انا ابقا قاعده وانت بتعمل اكل
ابراهيم لا دي عادات صعيديه فكك منها
ليليان ابتسمت اتعلمت فين الطبخ
ابراهيم موهبه زي ركوب الخيل
ليليان وبتحب اي تاني
ابراهيم بحب ابني بيوت من الخشب اوي وانتي
ليليان بحب القراءه والرسم
ابراهيم هو بيحط الاكل قدامها
حلوه… انتي خريجة اي
ليليان بدات تاكل حقوق… شكرا علي الاكل الجميل بجد
ابراهيم وهو بياكل تسلمي… بس ليه ماشتغلتيش
ليليان ضحكت اشتغل وبابا موجود
ابراهيم ااه صحيح نسيت ان هو بيحل اي مشكله
ليليان ممكن تحكيلي عن نفسك شويه
ابراهيم بدأ يحكيلها رغم ان هي عارفه كل حاجه عنه بس كانت بتسمعله بتركيز
ليليان بإهتمام وبعدين
ابراهيم ومن يوم مت ابوي وامي وانا جيت الصعيد وعايش هنا
ليليان لسه هترد تلفون ابراهيم رن وكان حازم
ابراهيم وهو قايم
معلش لمي انتي ىلاطباق علشان حازم بيه عايزني
………
دياب وفيروز نازلين وايده علي وسطها بيهمسلها وبيضحكو
مرات محمد پحقد
بص بص يا خوي العز اللي عايشه فيه واحنا فرحانين بالكام الف اللي خدناهم من ورا جوازها الحمدلله ان جاتني فكرة حړق البيت
محمد بهمس دا احنا لسه يا دوب هنعيش في العز يابت
وفي اللحظه دي كانت فاطمه لسه داخله من الباب بصتلهم
وربنا ما هسيبكم في حالكم بعد اللي بيحصلي بسببكم
دياب ابتسم لمحمد اي يا محمد اكيد مش هتفضل قاعد في البيت علطول تعالي عندي ليك شغل
محمد بتوتر يعنى