الطوق
وبكده، انتهت كابوس عيلة الشناوي، والوديعة اتكتبت باسم نور، والبيت اللي دخلته كإنسانة غير مرحب بيها، خرجت منه وأنا كاسرة رأس كل واحد فكر يهينني في يوم من الأيام.
وبكده، انتهت كابوس عيلة الشناوي، والوديعة اتكتبت باسم نور، والبيت اللي دخلته كإنسانة غير مرحب بيها، خرجت منه وأنا كاسرة رأس كل واحد فكر يهينني في يوم من الأيام.