مدام هنا

—اجري يا هناااا! اطلعي يجري يا بنتي!

أنا مافكرتش.. طعنت نورهان بالس/كينة في كتفها بكل القوة اللي فاضلة فيا، ونزلنا أنا وسوسن نصرخ في الصالة. نورهان صرخت من الوجع ووقعت، وفي نفس اللحظة، الباب اتكسر ودخل طارق ومعاه رجال الشرطة والأمن!

طارق ماكانش سافر.. المتحري كان مراقب نورهان وعرف إنها مخططة تنفذ الليلة دي، فطارق عمل كمين بالاتفاق مع المباحث.

الشرطة قبضت على نورهان وهي بتنزف ومتقيدة، وانكشفت كل البلاوي: نورهان هي اللي كانت بتبعث الرسايل، وهي اللي طلبت من سوسن تحط السم في العصير الأولاني بعد ما أقنعتها إنه “مشروب عشان يخلي هنا مابتحملش تاني خالص”، بس الجرعة كانت قاتلة.

سوسن اترمت تحت رجلي وهي بتعيط وتستسمحني، مصدومة من البشاعة اللي كانت هتورط نفسها فيها بسبب جهلها وكرهها.

بعد شهرين كاملين…

صوت صريخ بيبي صغير ملأ أوضة العمليات في مستشفى كبير في القاهرة.

ولد زي القمر، سميناه “ياسين”.

طارق كان ماسك إيدي وبيعيط من الفرحة، ولأول مرة من سنين، حسيت بالأمان.

سوسن اتتحكم عليها بتهمة الشروع في الق/تل والمساعدة، وبتقضي عقوبتها، وأمنية رفضت تسامحها تمامًا وقطعت علاقتها بيها. أما نورهان، فأخدت حكم مشدد بالسجن المؤبد.

الشر راح، والمحنة انتهت، وياسين بقى بين إيدينا… دليل على إن الحق دايما بيكسب في الآخر، وأن ربنا ما بيضيعش حق حد مظلوم.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *