بطني
وأنا راكبة عربية الإسعاف وبابها بيتقفل، بصيت لبره وشفت طارق.. جوزي اللي كان مرعبني طول السنين دي، وهو محشور في كالبشات البوليس وراسه في الأرض، مكسور ومنتهي، وسط صيحات الاستهجان من الناس.
حطيت إيدي على بطني بحذر، وحسيت بحركة خفيفة جوه.. كأن بنتي بتطمني وتقولي إننا خلاص بقينا في أمان، وإن كابوس السنين دي انتهى للأبد، ومحدش تاني هيقدر يكسرنا.