450 الف

عبير بصت له ودمعة نازلة من عينها، بس المرة دي كانت دمعة ارتياح:

— “أنا مش عايزة العمارة ولا الفلوس يا أحمد.. أنا كنت عايزاك أنت تقف وقفة الراجل اللي يرجع حقنا ويصون كرامتنا.”

أحمد حضن ابنه يوسف لأول مرة من 7 سنين، والولد شبث في رقبته بكفوفه الصغيرة وهو بيعيط:

— “ما تسافرش تاني يا بابا.. خليك معانا.”

أحمد بس رأسه وقال وهو بيشيله:

— “عمر ما حاجة في الدنيا هتبعدني عنكم تاني يا روح بابا.”

وانتهت كابوس الـ 7 سنين، مش بس برجوع الفلوس والحق لأصحابه، بس بإن أحمد عرف مين أهله الحقيقيين ومين اللي يستاهل يعيش معاهم باقي عمره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *