صرفنا

رحلت يا عم سيد.. بس حقك رجع، والفلوس اللي كانوا هيضيعوها في الجشع، هتعالج مئات المظلومين والمتروكين في الشوارع، واسمك هيفضل محفور في كل مكان هتبنيه المؤسسة دي.

وقفت في بلكونة الشقة، وأنا شايفة سيارة الشرطة بتاخدهم، وعرفت إن السفرية دي.. وسهرة الغردقة.. وقارورة المية اللي بدلوها بالدوا.. مكنتش تكريمتهم الأخيرة.. دي كانت أغلى سفرية في تاريخهم.

كلفتم حياتهم، وحريتهم، و54 مليون جنيه.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *