توزعيه
أحمد قرب منهم، وحط الجاكيت بتاعه على كتاف مريم من البرد، وقالها بصوت هادي:
— حكايتك خلصت يا مريم.. ومفيش حد في الدنيا هيقدر ياخد منك حاجة تاني.
هاني، الشاب اللي كان بيمشي وراها في الضلمة عشان يحميها، جاب العربية بتاعته وقرب عشان يوصلهم للشقة الجديدة اللي أحمد جابهالهم في حي هادي.
مريم بصلت للسما، والشمس كانت بتشرق لأول مرة من 11 سنة وهي حاسة إنها بتتنفس هوا نضيف.. مسكت إيد بنتها، وإيد سيمبا بالثانية، ومشت وهي مرفوعة الراس.