ساره 2
بسمة ضنت انه اتصل بندى و اجابته بضيق وحده ،، انا مش عايزه افطر هنا و انت ازاي تاخدلي اجازه من غير معرف ، انا لما احس اني تعبانه حعرف اخد اجازه بنفسي
عمر ،، ايه يا بسمة انا كنت عايز اريحك ، و مال اسلوبك متغير معايا انت زعلانة من حاجه
بسمة ،، لا مش زعلانه بس انا مبحبش حد يتدخل في شغلي لو سمحت
عمر ،،، حد ،، هو انا اي حد ، انت مراتي و مينفعش تكلميني بالطريقه دي
بسمة ،، عمر ارجوك انا تعبانه و عايزه انام مش عايزه اتناقش في حاجه
عمر ، يحاول ان يكون صبورا و يمازحها ،، انا مكنتش اعرف ان الحمل بيخلي الست تتجنن
و لكن بسمة لم تعطيه اي اهتمام و تجاهلته مما اثار غضبه فخرج مسرع من المنزل
&&&&&&&&)
مرت الاسابيع بصعوبه ، بسمة تذهب الى العمل ثم تعود للمنزل و تتجاهل عمر ، تقوم بكل واجباته لكنها حرمته من عاطفتها و حبها اللذي كان يخفف عنه كل شئ ،، قررت انها ستضل تراقبه و لن تقوم بمواجهته حتى تلد و تطلب الطلاق
،، كان عمر يحاول ان يكون صبورا و يعطيها العذر لكونها حامل و كل المحيطين به يحاولون اقناعه بأن كل ما يمرون به هو جزء من اعراض الحمل و لكن قلبه كان يعرف ان هناك شئ تخفيه بسمة،،،،،،
لم تكن تلك الاسابيع صعبه على بسمة فقط و لكنها كانت تمر بصعوبه اكبر على عمر لانها كان يتلقى جلسات العلاج الكيميائي كل اسبوع و اصر ماهر ان يرافقه في كل الجلسات
&&&&&&&&
اليوم هو موعد الجلسه الثامنه و بعد انهائها كان عمر متعب جدا و يكاد لا يستطيع الوقوف
عمر ،، ماهر انا مش قادر امشي حاسس ان الدنيا بتلف بيه ممكن نقعد هنا
ماهر ،، انا كمان حسيت انك تعبت جدا النهاره اصل الدكتور حطلك مقدار اعلى من الدوه
عمر ، و هو يجلس على كرسي في المستشفى ،، انا كويس بس محتاج اقعد شويه
ماهر ، على فكره انا دكتور و عارف انك مش كويس انا مش فاهم انت كنت عايز تيجي لوحدك ازاي
عمر،، انا مش عايز اعطلك يا ماهر انت العياده بتاعتك لسه جديده و لازم تكون هناك
ماهر،، تعطلني ايه ، ملكش دعوى بالعياده ، انا عايز افهم دلوقتي انت حترجع البيت ازاي بالمنضر ده
عمر ،، متقلقش مش حيحسو بأي حاجه
ماهر ،، انت الظاهر مبصيتش في المرايه ، انت عرقان و وشك اصفر و مش قادر تمشي اساسا ، اكيد حيعرفو