ساره 2
تحرك عمرمن مكانه و احتضن بطن بسمه
عمر،، اي ده ابني بيقولك خلي بالك من ابويه
بسمة،، لا ده لسه قايلي ان بابا بيزعلك كتير
عمر،، و انا عندي اغلى من ماما
بسمة،، عمر تفتكر حنجيب ولد ولا بنت
عمر ،، مممممم انا عايز بنوته شبهك
بسمة،، هههههه وليه ميبقاش ولد شبهك انت
عمر بحزن،، المهم ربنا يديني عمر و اقدر اربيه
بسمة،، انشالله يا حبيبي ليه بتقول كده
عمر ،، لا انا بس نفسي اشوف الطفل اللي فبطنك ده بسرعه ، ولو انو يعني واخدك مني من دلوقتي
بسمة،، يا سلام انت طول اليوم فالشغل هو انت فاضيلي
عمر،، انا انشغل عن كل الناس و منشغلش عنك و عن البيبي ده
بسمة ،، احتضنته بشده و هي تقول ربنا يخليك ليه يا حبيبي
احتضنها عمر و هو يفكر بما سيحدث غدا و هل هناك مفر من ندى…….
…………………………………..
في اليوم التالي
على مائدة الافطار يجلس محمود شارد الذهن و بجانبه فاطمة والعائله مجتمعة على المائده
سماح،، انا حموت و انام ميدو صاحي طول الليل
معرفتش انام و لا لحضه
مراد ،، امال انا اقول ايه حروح الشغل و انا مش نايم ساعتين على بعض
فاطمة ،، انت لسه شفتي حاجة انت فاكره ان تربيه العيال بالساهل
بسمة بضحك،، اااه ياني ده انا مستنياني ايام سوده
فاطمة،، لا يا حبيبتي الايام دي رغم التعب اللي فيهه ربنا بيقويكي و يخليكي تنسي التعب من كتر حبك للطفل
محمود،، ايه يا مبتاكلش ليه
استغرب عمر من سؤاله لانه ليس من عادته ان يهتم
بعمر،، انا باكل اهو يا بابا
بسمة،، فعلا يا عمر انت خاسس الفتره دي يلا خد دي من ايدي
عمر،،اخذها من يد بسمة،، انا مليش نفس بس مش حكسفك يا ستي
مراد ،، يلا يا عمر حنتأخر كده
عمر ،، ماشي انا جاهز اهو
وقف عمر و قد شعر بالدوار المعتاد و لكن هذه المره كان هناك من يراقبه
محمود ،، مالك يا عمر
عمر ،، مفيش يا بابا
محمود ،، امال واقف مكانك و مبتمشيش ليه
عمر ،، انا حمشي اهو بس كنت بفتكر حاجه كده
مراد ،، يلا بقه يا عمر
عمر ،، انا جاي اهو ، عن اذنكو
……………………………………
17
في المعمل كان عمر جالس يفكر في ما سيحدث هذه الليله ، شعر ان هناك مكيده تدبرها له ندى و لكن ما باليد حيله ، انها تهدده بالشئ الوحيد اللذي يريد اخفائه بشده
مراد ،، عمر ياعمر
افاق من شروده،، ايوا يا مراد
مراد ،، انت روحت فين مالك
عمر،، مفيش حاجه ،، انت كنت عايز حاجه