ساره 2

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

مر يوم عمر بصعوبه ، كان لديه الكثيررر من الاعمال التي يجب انجازها ، و لكنه تذكر في وسط كل انشغالته ان يبعث برساله لبسمه

طمنيني يا حبيبة قلبي يومك كان عامل ازاي ؟

ابتسمت بسمة عندما قرأت رساله عمر و ارتسمت الفرحه على وجهها لتلاحضها زميلتها في العمل مي

كانو جالسين في غرفه المدرسين

مي ،، شكلك مبسوطه من الرساله ،، ايه حب جديد
بسمة ،، هههههه لا يا بنتي ده حب قديم و مستمر ، الرساله من عمر جوزي
مي،، بجد انت متجوزه ؟
بسمة ، ايوا من ست شهور
مي ،، ماشالله انا كمان اتجوزت من شهرين بس و حامل
بسمة،، الف مبروك يا مي ، ربنا يقومك بالسلامة
مي ،، مرسي اوي عقبالك

الأول مره تسمع بسمة هذه الكلمه ، و في هذه اللحضه تمنت فعلا لو انها تكون ام لطفل يشبه عمر

قاطع شرودها صوت تلك المرأه المتعاليه التي التقت بها اول مره زارت المدرسه و هي ترتدي ملابس عاريه و كعب عالي و تضع الكثير من المكياج على بشرتها، و شعرها الاصفر يضهر ملامحها الخبيثه

انت بقى مس بسمة ، ابلة العلوم الجديده

بسمة،، ايوا انا ، اتفضلي حضرتك محتاجه حاجه

هههههههه انا ححتاج حاجه منك انت

بسمة ، بضيق،، امال بتسألي عني ليه

اصلي سمعت انك حتشتغلي هنا ، مع ان جوزك ضد فكره شغل الست تماماً

بسمة بصدمة،، جوزي؟؟؟ و حضرتك تعرفي جوزي منين

فأطلقت ضحكه خبيثه ،، هههههههههههه اعرفو منين ،،،،

اعرفو من زمان ده حتى بيموووت فيه يا شاطره

بسمة كانت مصدومة من هذا الكلام و كأن هذا الكلام اشعل في قلبها نيران الغيره و الشك ،، و قالت و هي تحاول كتمان غيضها

بسمة،، انت كدابه و قليله الادب

انا مش كدابه على فكره جوزك اتجوزك علشان انا سبته، انت فاكره ان عمر النجار ممكن يبص لوحده زيك ، انت اصلا مفكيش حاجه تتشاف

بسمة بصوت اقرب للبكاء ،، انت مين و ازاي بتكلميني كده ، انت فاكره نفسك ايه

اجابتها بصوت متعجرف و ساخر ،، انا حبيبة جوزك اللي عمرو منسيهه و لسه بيحبني و اوعي تفتكري انك خدتي مني ، هو لسه بيحبني و اتجوزك عشان ينتقم مني بس و حثبتلك انه ممكن ييجيني زاحف لحد عندي

ثم تركتها و اختفت بعدما صدمتها في اقرب الناس على قلبها

انهارت بسمة بنوبة من البكاء و الصدمة ، فهل معقول ان كل ما يحسه عمر تجاهها هو الانتقام من حبيبته السابقه،
هو انا رخيصه عنده اوي كده لدرجه انه يتجوزني بس عشان يغيضها و كمان شغلني هنا عشانها ، انا مش قادره اصدق انه عمر يعمل فيه كده ،، ده انا وثقت فيه و حبيته و حسيت ان هو اللي حيعوضني عن غياب اهلي
و انخرطت في البكاء مره اخرى بصوت عالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *