تلات ستات

بصيت له وفهمت إن حتى أكتر ذكرياتي ألماً، بقى بيستخدمها كـ كارت ينصب بيه عليا!

طلعت 3 صور وحطيتهم قدامه على الترابيزة.

وشه اتخطف، والدم هرب من عروقه كأنه شاف عفريت!

الجزء الثالث والأخير

الـ 3 صور اللي اترست قدامه على الترابيزة كانت كفيلة تخلي الدم يهرب من وشه في ثانية:

الأولى: صورته مع جني وهو بياخد منها ملفات التعيين في كافيه.

الثانية: صورته مع فريدة وهو بيمضي على إيصال أمانة مقابل الفلوس اللي خدها منها.

الثالثة: شات الواتساب بينه وبين نور وهو بيكذب ويقول إن مراته سابته وقت المرض.

مصطفى بلع ريقه بصعوبة، وصوته بقى يترعش:

— “أنتِ… أنتِ جبتِ الصور دي منين؟”

وقبل ما أرد، باب الشقة اتفتح ودخلت الحاجة فوزية وهي شايلة أكياس طلبات، وشها كان بيشع انتصار وهي شايفاني قاعدة ومصطفى وش أصفر:

— “في إيه يا مصطفى؟ خير يا حبيبي؟ مالك قاعد مرعوب كده ليه؟ تكونش النكدية دي ضايقتك؟”

قمت وقفت بمنتهى الهدوء:

— “لا يا طنط، أنا مش بضايقه… أنا بس بعزيه في المنصب الجديد، وفي الفلوس، وفي العرايس الجداد اللي كنتِ بتنقيهم له على الفرازة.”

الحاجة فوزية الأكياس وقعت من إيدها، وبصت لمصطفى بذهول، وفي لحظتها التليفون بتاع مصطفى بدأ يرن وما بطلش…

الرنة الأولى كانت من رئيس مجلس إدارة الشركة (جد جني):

مصطفى فتح السبيكر وإيده بترتعش، وصوت الراجل جه زي الصاعقة:

— “أستاذ مصطفى، بلغني حالاً إنك تقدمت بشركة منافسة ببيانات غير صحيحة في الـ CV، وغير إن حفيدتي جني بلغتني بالتجاوزات والتأليف اللي حكيته لها.. من بكرة الصبح ما أشوفش وشك في الشركة، واللجنة القانونية بتمحص كل قراراتك اللي أخدتها الفتـرة اللي فاتت.”

الخط اتأفل، ومصطفى حتى ما لحقش يدافع عن نفسه، لتجي له الرنة الثانية… وكانت من فريدة:

— “أهلاً يا مصطفى. محامي العيلة بيكلمك دلوقتي بيبلغك إن إيصالات الأمانة والفلوس اللي أخدتها مني قدامك 48 ساعة وتردها كاش، وإلا المحضر هيترفع للنيابة فوراً. ويا خسارة الرجولة اللي صدقتها فيك.”

وفجأة تليفون الحاجة فوزية هو كمان رن… كانت نور:

— “أزيك يا طنط فوزية؟ حبيت أقولك بس إن ابنك الـ ‘عريس الفرفوش’ حاول يثبتلي إنه عازب، بس للأسف أنا طلعت أجدع منكم كلكم، وسلمت كل الرسايل لمراته الأصيلة اللي شالته وقت مرضه.. يتربى في عزك يا طنط!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *