صفا
يوم 15، وقفت قدام العمارة في الزمالك، سلمت المفاتيح للمُلاك الجداد وأنا ببتسم، وأخدت باقي فلوس الشقة في حسابي.
وبعدها بـ ساعتين، كنت قاعدة في شقتي الجديدة في المهندسين. المكان كان بسيط، دافي، ومفيش فيه أي صوت غير صوت الهدوء اللي حرمت نفسي منه شهور. مسكت فنجان القهوة بتاعي، وبصيت للرف الصغير في الحمام اللي ما يشيلش غير معجوني وفرشتي بس.. وعرفت ساعتها إن المساحة الصغيرة اللي تعيش فيها بكرامتك وراحتك، أفضل مليون مرة من قصر كبير عايش فيه وإنت متهم إنك “غريبة”.