لو وقعتي من هنا
حسيت إن قلبي وقف.
جلال خلاص مبقاش عنده شركة. مبقاش عنده فلوس. مبقاش عنده رنا.
فاضل له حاجة واحدة بس يقدر يحرق قلبي بيها وياخدها مني.
ولما فهمت هي إيه، عرفت إننا لسه ما وصلناش للنهاية الحقيقية.
شاركوني رأيكم في التعليقات قبل ما نكمل الجزء الثالث! ❤️
الجزء التالت و الاخير
– هو فين دلوقتي؟ –سألت بصوت مخنوق ودموعي على خدودي مش راضية تقف.
سيف بص في تليفونه وقال ببرود أعصاب خلانى أحس إنهم قافلين الحصار عليه خلاص:
– أجهزتنا رصدت تليفونه. هو اتحرك من المدرسة وخد ليلى وهي خارجة مع المربية تحت تهديد السلاح… ورايحين على فيلا قديمة أهله كانوا بيمتلكوها في طريق مصر إسكندرية الصحراوي.
حست إن الدنيا بتلف بيا. رجلي المكسورة وجعتني أوي، بس وجع قلبي على بنتي كان أكبر بكتير من أي ألم جسدي.
– أنا جاية معاكم.
– مريم، انتي رجلك…
– قلتلك جاية! لو جرى لها شعرة واحدة، هقتله بيدي!
ركبنا عربية الدفع الرباعي ومعانا تلات عربيات تانية فيها رجالة أمن عيلتنا والبوليس السري. طول الطريق كنت حاسة إن الوقت بيعدي كأن الساعات سنين. عقلي كان بياكل في بعضه، وكنت بفتكر كل ضحكة ضحكتها معاها، وكل مرة كنت بحاول أحميها من جحيم البيت ده.
بعد ساعة ونص، وصلنا للفيلا المهجورة. المكان كان مقطوع والظلام حواليه مرعب.
العربيات وقفت بعيد شوية عشان جلال ما يحسش بينا ويستفرد ببنته.
نزلت بصعوبة وأنا ساندة على عصاية جابها لي سيف، وسيف كان معاه سلاحه وظباط المباحث اللي اتحركوا في ثواني.
قربنا من الباب الخشبي المكسور.
سمعنا صوت جلال جوه وهو بيزعق بجنون وصوته مبحوح:
– كله بسببكم! كلكم دمرتوني! مراتي الهانم وأهلها! ودلوقتي هخلص من أغلى حاجة عندكم زي ما ضيعتوا مستقبلي!
بصيت جوه من شباك مكسور، شفت ليلى قاعدة على كرسي خشب وراوبطين إيديها بحبل صغير. عيونها كانت مدمعة بس مفيش صوت عياط منها؛ كانت باصة للباب كأنها عارفة إني هاجي.
جلال كان واقف وراها وماسك سكينة مطبخ صغيرة وقريب منها بمسافة خطوة واحدة.
سيف أشار لظباط المباحث ورجالة الأمن بحركة إيد سريعة.
أنا دفعت الباب برجلي ودخلت وأنا ماسكة عصايتي، صوت خطواتي كان حاسم وثابت.
جلال اتفاجأ والتفت بسرعة، ووشه اتلون بالرعب والجنون لما شافني واقفة قدامه على رجل واحدة.