لو وقعتي من هنا

بنيت حياتي من جديد مع ليلى، وجنبي أخويا سيف اللي عمره ما سابني.

وفي أول يوم دراسي جديد لليلى، وقفت معها قدام المدرسة، وهي ماسكة إيدي وبتبتسم بثقة وعيون لامعة.

لأول مرة في حياتي، مكنتش امرأة بتخبي نفسها عشان تثبت إنها محبوبة لمجرد شخصيتها… كنت الست اللي عرفت تحمي نفسها وبنتها،  وتسترصع عرشها وقوتها بكل جدارة واستحقاق.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *