مش هدى لامك
قفلت السكة في وشها، وبلكت أرقامهم هما الاتنين.
بعدها بـ 6 شهور، القض\ية اتفتحت للتنفيذ.. وبما إن سامية ما كانش معاها أي سيولة تسدد بيها الـ 500 ألف جنيه وفوايد التأخير والقضايا، المحكمة حجزت على المطعم بكل المعدات والتجهيزات اللي فيه وبيعت بالمزاد العلني عشان أمي تاخد حقها بالقانون.
حسام ساب الشغلانة كلها، ورجع يشتغل شيال وويتر في مطاعم صغيرة في أطراف الجيزة عشان يعرف يأكل نفسه ويصرف على أمه اللي صحتها تدهورت وجالها جلطة قعدتها في البيت بعد ما خسرت كل حاجة.. المطعم، والسمعة، والفلوس، وابنها اللي اتكسر ضهره قدام الناس.
أما أنا وأمي.. فبدأنا من جديد. الفلوس اللي رجعت لنا، فتحنا بيها مشروع صغير للأكل البيتي والتجهيزات من البيت.. ربنا بارك لنا فيه عشان دخلناه بالحلال وبدعوات أمي الصافية.
أوقات كتير ب افتكر اليوم اللي خرج فيه حسام من باب المطبخ وهو ماسك إيد نورا، وابتسم.. بعرف إن اللحظة دي مكنتش بداية وجعي، دي كانت بداية نجاتي من عيلة مفيش في قلبها رحمة ولا يربطها بأصول ربنا أي رباط.