جمعت
بصيت لسيد وقلت له بكلمتين خفاف:
— ورقتك ورقة طلاقي توصلني على بيت أبويا في بنها.. والشقة دي قانوناً متمكنة منها أنا وبنتك كنزى، قدامك 24 ساعة تفضي فيها حاجتك أنت وأمك وأختك.
سبتهم في قلب الجحيم اللي صنعوه بنفسهم، وخرجت.
بعد شهرين..
صفية وداليا اضطروا يبيعوا شقة المعادي بتراب الفلوس عشان يسددوا الديون ويتنازلوا عن القضايا ويطلعوا من ورطة التزوير، وعاشوا في شقة بالإيجار في مكان متواضع جداً بعد ما الفقر والفضايح لاحقتهم في كل مكان.
سيد اطلق من مراته التانية بعد ما فلوسه خلصت وما بقاش قادر يصرف عليها، وحكمت لي المحكمة بنفقة محترمة لكنزي وبمؤخر صداقي كاملاً، وغير تمكين الشقة اللي عرضتها للبيع وأخدت فلوسها.
رجعت بنها، فتحت مكتب ترجمة خاص بيا ووسعت شغلي، وعشت وسط أهلي المكرمين المرفوعي الراس.. وعرفت إن الحق لما بيرجع، بيمحي معاه كل سنين الظلم والوجع.