يوم الخميس

رديت عليه وأنا بفتح باب الصالون وبشاور له يخرج:

– أنت اللي دمرت نفسك لما افتكرت إن الست اللي بتعمل شعر.. ما بتفهمش.

خرج إبراهيم ومشاي يجر رجليه، وباب الصالون اتقفل وراه.

بصيت في المراية، ولأول مرة من 11 شهر، حسيت إن النفس يدخل صدري بسهولة. ابتسمت لنفسي، وقعدت على الكرسي بتاعي، وأنا عارفة إن حياتي الحقيقية.. يادوب لسه بتبدأ.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *