يوم الخميس

في نفس الوقت، كان شايل يجي 7.5 مليون جنيه في حساب ليه علاقة بمركب أو يخوت.

وشقة.

والعربية السبورتاج.

واستثمارات تانية.

وبعدين شيرين قالت حاجة ألعن.

– الأسبوع الجاي هيحول ديون كتيرة من الشركة باسمها هي.

إيدي وقفت.

– ديون إيه دي؟

– قروض معدات، ضرائب متأخرة، وحاجات من دي.

– وهتوفق تمضي؟

شيرين ابتسمت وهي بتبص في المراية.

– مش بالضبط كده.

ما نطقتش.

– إبراهيم بقاله سنين بيقلد إمضاها.

وضحكت.

– بيقول إنها عمرها ما بتقرأ حاجة اصلاً.

أنا فعلاً كنت بوقع على أوراق من غير ما أقرأ.

إبراهيم كان بيحط الورق قدامي، يبوس خدّي ويقول:

– امضي هنا يا حبيبتي، دي حاجات روتينية.

وكنت بوقع.

شيرين جيلها مسج.

ابتسمت.

– ده هو.

قلبت الموبايل شوية.

قدرت أقرأ المسج من انعكاسه في المراية:

“كلمتي الكوافيرا بتاعتك؟ مش قلتي تعرف مأذون أو محامي أمين؟ محتاج أخلص أوراق رسمية بسرعة ومن غير دوشة ومناقشة.”

شيرين رفعت عينها.

– أنتِ لسه تعرفي المحامي اللي كان بيخلص شغل للزبونة بتاعتك؟

قلبي دق دقة جامدة لدرجة إنني حسيت إني سمعت صوتها.

أنا كنت أعرف المحامي ده.

وكنت أعرف كمان واحدة من أشطر محاميين الأحوال الشخصية في القاهرة.

وإبراهيم كان جاي بنفسه يجيب الأوراق المزورة لحد عندي في الصالون.

ابتسمت.

– أكيد.. قوليله ييجي بكرة الساعة 4.

شيرين مسكت إيدي وقالت:

– كنت عارفة إني أقدر أعتمد عليكِ.

أول ما خرجت، قفلت الصالون بدري عن معاده.

الساعة 3:40 كلمت الأستاذة فريدة.

محامية أحوال شخصية.

خبرة 20 سنة.

ولحسن الحظ، ست عمري ما قصيت شعرها قبل كده.

حكيتلها كل حاجة.

المعشوقة.

الحساب.

الشقة.

الديون.

الإمضاءات.

وحوالي 12 شهر من الملاحظات في أجندتي.

لما خلصت، فريدة سكتت شوية.

وبعدين قالت:

– يا نورهان، بكرة سيبيه يحط الفايل على الكاونتر قبل ما تنطقي كلمة واحدة.

يوم الجمعة، الساعة 3:58، شفت عربية إبراهيم بتقف بره.

شيرين كانت قاعدة جنبه في الكرسي اللي جنبه بتظبط الروج بتاعها.

فريدة كانت مستنية ورا الستارة اللي بتفصل حوض الغسيل.

إبراهيم دخل لوحده.

كان ماسك فايل أزرق تحت دراعه.

حطه على الكاونتر عندي.

طلع الموبايل.

– مساء الخير، شيرين قالتلي إن هنا…

وبعدين رفع عينه.

شافني.

عدة ثواني محدش فينا نطق فيها كلمة.

الدم اتقطع من وشه.

– نورهان؟!

حطيت إيدي بالراحة على الفايل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *