خدامه
طارق ما اكتفاش بكده، صور الدفتر ونزله على جروب العيلة. واحد من ولاد عمومته أخد باله وركز في الصور اللي شهيرة كانت بتنزلها طول الأسبوع… اتضاح إن كلها متصورة بين الساعة 2 و3 الضهر، يعني في قلب معاد الزيارة بالضبط! “مرت الابن المثالية” اتفضحت، والتطبييل اللي كان شغال لها وقف تماماً.
تاني يوم نزلت المستشفى، بس ما طلعتش الأوضة فوق… نزلت على الحسابات والخزنة. كنت عايزة أسترد الـ 45 ألف جنيه بتوع التأمين اللي دفعتهم بالفيزتي. حسام كان مضى خلاص كمسؤول مالي، فكان من حقي أسحب فلوسي.
الموظفة بصت في الشاشة وضمنت حواجبها:
— “أستاذة شيماء، قبل ما أقفل الإجراءات دي، محتاجة أتأكد منك من حاجة.”
لفت الشاشة ناحيتي. كان فيه طلب استرداد مصاريف بـ 25 ألف جنيه نازل من تأمين طنط وفاء الطبي عن مصاريف “الرعاية المنزلية بعد العملية”.
— “مكتوب هنا إنك أنتِ اللي قمتِ بالرعاية دي.”
— “أيوه، فعلاً.”
— “بس رقم الحساب اللي مكتوب عشان يتحول عليه المبلغ باسم: شهيرة كمال.”
حسيت بتلج نزل في بطني.
— “أنا ما طلبتش ولا مضيت على كلام زي ده!”
— “عشان كده الصرف واقف… ناقص إمضاء حضرتك.”
طارق قرب من الشباك:
— “الطلب ده اتقدم إمتى؟”
— “من 3 أيام.”
بالظبط… في الوقت اللي أنا كنت فيه بقالي ليالي ما بنامش، وشهيرة بتدخل تضرب الصورة وتمشي! طلبت صورة من الورق.
وفجأة افتكرت حاجة… من 6 شهور، أنا كنت حجزت لطنط وفاء مكان في مركز تأهيل طبيعي في التجمع، ودفعت 18 ألف جنيه من معاي عشان أضمن لها مكان لأن القائمة طويلة.
طلبت الرقم وأنا واقفة في الطرقات:
— “ألو… عايزة أتأكد من حجز الحاجة وفاء ”
الموظفة قعدت تدور ثواني:
— “الحجز ده اتلغى من 3 أيام ya فندم.”
سندت ظهري على الحيطة:
— “مين اللي لغاه؟”
— “حد من قرايبها جاب صورة بطاقة المريض وإقرار ملغي بالموافقة. والـ 18 ألف جنيه اتقلبوا استرداد وتحولوا على حساب باسم شهيرة كمال.”
طارق جز على سنانه وعروق وشه برزت:
— “مش ممكن… النذالة توصل لكده?!”
طلبت منهم يبعتولي صورة الإلغاء والتحويل على الإيميل. بعد دقايق، الورق كان معايا.
شهيرة ما كفاهاش إنها تسرق شغلي وتعمل عليه شو… دي استغلت الـ 7 أيام بتوعي وحاولت تقبض ثمنهم، ولغت مركز التأهيل بتاع حماتها واستولت على الفلوس!