اطلعي بره

—شايفة يا هنا؟ الحق عمره ما بيضيع.

أخذت فريدة بين أحضاني وقبلتها، وأنا أنظر من نافذة المكتب المطلة على القاهرة، متذكرة تلك الليلة المطيرة التي ظننت فيها أنني خسرت كل شيء.

لم أكن أعلم أن تلك  (الشنطة القديمة) التي رُميت تحت قدمي لم تكن نهاية حياتي… بل كانت بداية حريتي واسترداد كرابتي وحقي بالكامل.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *