كبير العيله ج1

_حبيت اسمع صوتك قبل ما انام، حتى تشيلى عنى النكد دة

قطبت جبينها لتساله بتعجب:

_نكد؟ نكد ايه؟

صمت يقول مفتعل الحزن:

_مفيش، بلاش ازعلك معايا

اصرت روفان على رأيها وهى تجيبه بجدية:

_لا يا حبيبى، يعنى لو ما حكيتش معايا هتحكى مع مين؟ قولى ايه اللى حصل انا سمعاك

ابتسامة خبيثة ارتسمت على وجهه ليجيبها بعدها بنبرة حزينة افتعلها بجدارة:

_مفيش، بس انا كنت مستلف من هويدا فلوس ولما عرفت ان انا عاوز اطلقها وعرفت بحبى ليكِ اصرت على انها عاوزاها

قطبت جبينها بتعجب لتجيبه بهدوء:

_طيب ما تديها فلوسها؟

تنهد رشدى يجيبها بضيق:

_ما هو انا لو معايا كنت اكيد اديتها، هى اديتنى الفلوس دى افتح بيها المحل ودلوقتى بقى لما عرفت اللى فيها بتلوى دراعى وعاوزة فلوسها والا هتودى الوصولات دى للنيابة

اتسعت عينيها لتساله بصدمة:

_ وصولات!! هى فيه واحدة تمضى جوزها على وصولات؟!!

اجابها وهو يفتعل نبرة الانكسار والحزن:

_قالتلى وقتها انها بتضمن حقها وانا مضيتلها على الفلوس، ودلوقتى مصرة انها تربطنى بيها العمر كله ولما عرفت بحبى ليكِ عاوزة تكسرنى

اتسعت عينى روفان وامتلأت بالدموع لتجيبه بألم:

_وانت هتعمل ايه؟

تصنع البكاء وهو يقول بانهيار

_ مش عارف، انا مش معايا المبلغ ده كله ولما بقولها هقسطهم قالتلى مش كفاية بتحب عليا لا انا هوديهم للنيابة، غير انها عاوزة تتطلق وتاخد حقوقها كاملة وانا مش عارف اعمل ايه

تنهدت روفان بحزن لتجيبه بضيق:

_طيب واصحابك يا رشدى؟

اجابها رشدى بحزن:

_هيجيبو منين؟ الواد سيد بيجهز علشان فرحه، والواد مصطفى بيجهز لفرح اخته وغير انه برضو مديون، وكل واحد همه مكفيه.
وانا حاولت انى اتكلم معاها بس هى رفضت ومصرة تبهدلنى فى المحاكم وتاخد كل فلوسها

ثم اكمل ببكاء مفتعل جعلها تنهار معه على الحانب الاخر:

_انا مش عارف اعمل ايه يا روفان حاسس ان وسطى اتقطم بدرى، وهى بتقول هتطلع بكرة على النيابة.

اعمل ايه يا روفان انا كدة هتسجن، انا مش عارف ايه الجبروت اللى فيها ده؟ هو الحب بالعافية؟!!

تنهد يسحب شهقاته وهو يقول بألم:

_أنا مستقبلى هيضيع يا روفان وهتحرم من ابنى وكله ده لانى معرفتش احبها وحبيتك، حاسس انى فى دوامة ومش عارف اعمل ايه، قلبى بيوجعنى اوي.
هى شايفانى خاين، معقول اكون خاين لمجرد انى حبيتك؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *