كبير العيله ج1
_يلا امشى فوج
سقطت دموعه على وجنتيه ليجيبها بالم:
_لا مش هينفع النهاردة، هيبجى نروح وجت تانى
ثم وضعها على الفراش قائلا بمرح مفتعل:
_ يلا ننام؟ تمارا شاطرة وهتنام فى حضن بابا
اومات الصغيرة برأسها تلقى نفسها بحضن والدها وما هى دقائق حتى غطت فى نوم عميق ليهمس هو بألم:
_جطعتى بجلبى جوى يا ازهار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تجلس بالمنزل تفكر هل ما فعلته كان الصواب ام خطأ؟ هى احبت وعشقت رجلا ولكن والدها وعمها وزوجته هم من وقفو بطريق سعادتها وحياتها.
هي واثقة من اختيارها ولكن ماذا عن زواجها من ورائهم؟
كانت تبحر بافكارها اكثر واكثر ولم تلحظ تلك العيون المترصدة لها الا حينما همست ساخرة:
_مالك يا روفان شايفاكِ مش على بعضك اكدة، لا واكلة ولا شاربة، اللى واخد عجلك؟
التفت روفان جهتها ترميها بنظرات حانقة لتجيبها بغيظ:
_مفيش يا مرات عمى انا كويسة، بس ياريت كل واحد يخليه فى حاله.
القت كلماتها لتخرج من الغرفة جهة غرفتها لتنظر هادية فى اثرها وهى تتمتم بخوف:
_ياخوفى لتچيبيلنا فضيحة وتشيلينا العار اللى مهنجدرش نمشى بيه
افاقت من افكارها حينما مال زوجها على اذنها هامسا بضيق:
_مالك ومالها يا هادية عاد؟
لفت هادية نظراتها بينهم لتهمس بخفوت:
_عبد السلام تعالى اوضتنا عاوزاك
دون كلمة تحركت للدخول لينظر عبد السلام باثرها ثم نفخ بضيق ليتحرك خلفها، وما ان دخل حتى همس بغيظ:
_فيه ايه يا هادية ساحبانى وراكى كيف الصغرة ليه؟
نظرت له هادية لترمى ما بجعبتها بخوف:
_عبد السلام فيه حاچة مش مظبوطة بتحصل مع روفان
انتبه عبد السلام لحديثها ليسألها بتعجب:
_حاچة!! حاچة ايه؟
قضمت هادية شفتها السفلى ثم ودون تفكير القت ما بجعبتها كله لينظر لها عبد السلام قائلا بغيظ:
_هادية.. هادية الله يخليكِ مش عاوز مشاكل مع اخويا ومرته عاد، احنا چينا من الصعيد وجعدنا اهناه علشان نبعد عن المشاكل فانا مش عاوز مشاكل اهناه كمان.
احنا وجفنا ورفضنا العريس، ان اتكلمنا كلمة تانى هيجولو انها مش طايجاها
تراجعت هادية للخلف بصدمة لتضع يدها على صدرها قائلة بالم:
_آنى.. انى مش طايجة روفان يا عبد السلام!! كيف بتجول اكدة؟ روفان بتى اللى انى ماولدتهاش
تساقطت دموعها على وجنتيها وهى تكمل بالم: