كبير العيله ج1

_مبسوطة باللى چرالك ده؟

رمشت بعينيها تستمع لصوته الهادى والمعاتب ولكنها لم تجيب انما دموعها التى هطلت على وجنتيها هى ما اجابته ليتحرك يسحب مقعد يجلس عليه وهو يقول جادا:

_عاچبك اللى عملتيه فى نفسك ده؟

وايضا لا اجابة فقط الدموع تهبط على وجنتيها وعينيها تنظر جهته بنظرات قططية بريئة ممزوجة بالالم ليقول جادا بصوت رخيم:

_بصى يا بت الزهار انا عارف امليح انك واعية لكل اللى حصل، بس تفتكرى مين اللى رخصك اكدة وحط رجبتك تحت رچليه ورچلينا كلنا؟

نظرت ارضا بخزى ولم تجب فقط شهقاتها المستمرة هى ما اجابته ليكمل هو دون انتظار اجابتها:

_انا مش هجولك غير من ستر ربنا ان الموضوع ما اتعرفش وماكبرش، بس تفتكرى لو كان اتكلم ولا الموضوع اتعرف كان سمعتك انتِ واهلك عاملة ازاى؟ مفكرتيش فيها؟ مفكرتيش فى ابوكِ الغلبان اللى بيچرى عليكِ انتِ واختك وجدرتى شيبته؟

مفكرتيش فى امك اللى فنت عمرها علشانك وانتى دمرتى فرحتها بيكِ وخليتيها تحس بالخزى من تربيتك وكسرتيها بيكي علشان واحد غريب ميسواش؟
مفكرتيش فى اختك الناس هتبصلها ازاى وهتعمل فيها ايه لما يعرفو اللى عملته اختها؟ وايه اللى هتتعرضله فى الشارع والكل شايفها رخيصة؟ ولا الكلام اللى هيطولها؟
مفكرتيش فى عيلتك واسمها واللى للاسف مربوط بيكِ؟ والاهم من كله ده مفكرتيش فى نفسك وانتِ تبجى دى اخرتها بدل ما تكونِ متصانة وجوهرة فوج راس الكل حطيتى نفسك تحت المداس؟ اذا كنتِ مجدرتيش نفسك ازاى عاوزة حد يجدرك؟

مفكرتيش طيب بعدين مين هيرضى ويوثج فى واحدة كانت بايعة نفسها وكانت متچوزة عرفى وبايعة شرفها اللى اغلى حاچة عنديها علشان واحد ولا يسوى؟

صمت ينظر جهتها ليقول بقوة:

_اللى حصل محدش يعرفه غيرى انا وابوى وعتمان غير اكدة مفيش، الموضوع اتدفن اهنه ولا حدش عارف عنه حاچة، بس عمك عبد السلام امر انك تعيشى اهنه تخدمى چدتك اللى عايشة وحدها وتكونى تحت عنينا لحد ما يچيلك عدلك، لكن رچوع مصر تانى ما هيحصلش؛ فعلشان اكدة لازم تتأقلمى على الوضع

صمت لبرهة لينظر جهتها متسائلًا بجدية هادئة:

_انتِ بتدرسى ولا لاه؟

ابتلعت ريقها تجيبه جادة:

_انا قدمت بس مستنية نتيجة التنسيق علشان اعرف داخلة ايه

ارتفع حاجبيه ليسألها بجدية:

_مستنية التنسيج!! ليه انتِ عندك كام سنة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *