كبير العيله ج1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجلس بالمنزل تفكر فى حديثه وداخلها يقرع كالطبول، ماذا يجب عليها فعله؟ هل توافق على ما قاله وتتزوجه ام ترفض؟
نعم هى تعشقه بجنون، وقلبها لا يرى سواه ولكن… هذا القرار كبير
نظرت امامها تنفخ بضيق لتنتبه زوجة عمها للامر لتنظر لها متسائلة بتعجب:
_مالك يا روفان؟
التفت روفان جهتها متسائلة بضيق:
_مالي فى ايه يا مرات عمى؟
نظرت لها زوجة عمها مجيبة بتعجب:
_انتِ مش شايفة حالتك يا بتي؟ ده انتِ من ساعة ما چيتى من برة وانتِ عمالة تنفخى وتاكلى وتهرى فى نفسك، ايه اللى حُصُل؟
نظرت روفان لزوجة عمها نظرات ضائقة.
يا الله كم تكره هذه السيدة وتهذه السيدة وتصنعها بأنها تحبها، لا تنسى لها بانها هى من اقنعت عمها بأن يرفض زواجها من رشدى لكونه سئ السمعة ومتزوج ولديه طفل وعلى حد كلامها هي لازالت فتاة صغيرة لم ترى الدنيا بعد
ووالدها ليس له حيلة امام حديث شقيقه الاكبر لذا فالامر منتهى
هي سيدة لا تنجب لذا فهي لا تريد خير لاحد ابدا ولكنها مع ذلك تتصنع الطيبة والحب.
نظرت روفان لتجيبها بضيق:
_ايه يا مرات عمي، انفخ ولا ازعق ولا اقطع هدومى ولا اشد فى شعرى هتحاسبينى ولا ايه؟ ما بلاش شغل المحبة دة يا ست هادية
التمع الالم في عيني هادية من حديث الفتاة الجاحد لها لتجيبه بانكسار:
_تصدجى بالله، انا استاهل ضربي بالمركوب اني سالت فيكِ، اعملى ما بدالك ولا امشى كيف المچانين.
اما بت ناجصة تربية وعاوزة العوايل بصحيح
انهت كلماتها لتتحرك جهة غرفتها بالم بينما نظرت فى اثرها هامسة بضيق:
_الله يسامحك يا ست هادية
صمتت تنظر امامها تفكر الى ان قالت بضيق:
_لا بقى انا مش هسكت انا هعمل اللى عاوزاه واللى يحصل يحصل
ثم تحركت تخرج من باب الشقة قائلة:
_ماما انا خارجة اجيب كمون وتوابل للسمك وجاية
ودون انتظار الرد خرجت لتخرج هادية من غرفتها على صوت الباب لتنظر فى اثر التى خرجت ثم تحركت جهة الطاولة تنظر جهة التوابل التى امامها بتعجب وهى تقول بعدم فهم:
_عچيبة لما التوابل اهناه والطلبات كمان امال اللى خرچت دى رايحة فين؟
رمشت بعينيها لتركض جهة النافذة تتطلع منها بهدوء لتجدها كما توقعت ذاهبة جهة محل رشدى لتقضم شفتها السفلى قائلة بخوف:
_شاكلك مش ناوية تلايميها لبر يا بت تهانى، انا خابرة الحركات دى عاد بس اللى خايفة منيه هو اللى هيحصل بعد اكدة