كبير العيله ج1

_أنا مش رافض اديه الفلوس من فجرى ولا حاچة بس انا مضمنوش ولا اضمن اذا كان الورجة دى ليها نسخة او صورة تانية عنديه وهيرچع يبتزنا بيها ولا لاه، وفوج اكدة انا خايف من الخايبة بت اخوى، البت لساتها عيلة مكملتش التمنتاشر سنة وهو دخلها من باب الحب وهى لساتها خام وكلمة توديها وكلمة تچيبها وهو لفها على صباعه بإنه بيحبها.
والبت عشجاه ومش راضية تصدج حديتنا انه بايعها وبيستغلها وللاسف وجعت فى حبال الهوى الدايبة وشايفاه اخر الرچال المحترمين ومهما جولنا فيه هى مش مصدجة

رمش يونس بعينيه بصدمة ليجيب بذهول:

_طفلة!! بيلعب بطفلة ومتچوزها وواخدها لعبة؟!! هى لساتها طفلة ماوعياش للدنيا حاچة ولسة مشافتش منيها حاچة

اومأ عبد السلام يقول بحرج:

_طفلة لبست توب الانوثة بدري، وواحد رايح چاى يتغنى بحبها ويجول في عشجها وفي چمالها اشعار، وفوج اكدة الواد بيجولها كلام مقنع انا لو مكانها اصدجه، وهى بتحبه ومراية الحب عامية

تنهد عمران بارهاق ليقول بتعب:

_أنا اسف يا اخوى بس البت محتاچ اللى يشد عليها

اومأ الاخر ولكنه اجابه بجدية:

_المشكلة الاهم نخلص منه وبعدها افوجلها

رمش عمران بعينيه ليقول بخجل:

_طيب شوفتوها حامل منيه ولا لاه؟ لو اكدة يبجى لازم تجوزه علشان العيل

قاطعه الاخر بجدية:

_ملمسهاش واصل، كشفنا عليها وطلعت لساتها بنت وورجتهم ستر ربنا كاتبينها من يومين

هز الاخر رأسه بحزن ليسأله بأسى:

_طيب المطلوب ايه؟

ظل ينظر ارضا ليجيبه بتعب:

_محتاچ حد يچى معايا ويجرص ودنه وبعدها ناخد منه الورجة ومن غير فلوس لان واحد زيه ميستحجهاش، وبعدين لو اديناله هيعملها مع غيرها وياخدها وسيلة ويلعب ببنات الناس واللى هنلحجه المرة دى والبنت سليمة ممكن غيرها تكون اتأذت

اومﭢ عمران براسه ليقول جادا:

طيب البنت فين دلوك؟

شرد بعينيه يتذكر الفتاة التى جلبها معه وما ان دخل بها منزل عائلته حتى ألقاها ارضًا تحت اقدام والدته التى نظرت جهة الصغيرة بذعر وهى تميل لتحتضنها قائلة بخوف:

_فيه ايه يا عبد السلام؟ مالك ومال البنية؟

ارتمت روفان باحضان جدتها تبكى بإنهيار ليميل هو عليها قائلا بشراسة:

_ هتعيشى اهنه مع چدتك تحت رچليها وتخدميها وعينى هتكون عليكِ، وهتفضلى اهنه لحد ما اروجلك، ولو فكرتي بس تخرچي يا روفان وجتها هيكون البيت ده مجبرتك اللى هتاويكي فيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *