كبير العيله ج1
جاءت لتفتح فمها ولكنها وجدت هذا الرجل الخشن يقول بحزم:
_ولا كلمة والا هفرغه فى راسك، البيه مش طايجك اصلًا ومش طايج يسمع صوتك ومستنى على غلطة علشان يخلص منيكِ
تساقطت دموعها على وجنتيها بألم وقهر ولم تتحدث بالاخص وهي تراه بداأ في تقييد يديها وقدميها بذلك المقعد الخشبي لتشعر وقتها بالقهر والحسرة وهي تجد الجميع يتفنون بدهس كرامتها ومشاعرها وكبريائها، ولكنها انتفضت في مكانها بخوف وهى تستمع الى تلك الجلبة القادمة من الخارج لذا لفت نظراتها جهة هذا الرجل الواقف بجوارها بتساؤل لتتفاجا بملامحه المتحجرة وكإنه لا يهتم بما يحدث ابدًا الاهم ان يلبى امر سيده، لتكز على اسنانها بغيظ وهى تشير جهة الخارج قائلة بضيق:
_فيه صوت برة اطلع شوف فيه ايه ليكون حرامى
ارتفع حاجبيه بسخرية ليجيبها بتهكم:
_ومين اللى هيجدر يعدى من الحراسة اللى برة دى ويدخل جصر عمران الزهار؟ ده جبل ما يحط رچله چوة هيكون متخرم من الرصاص.
وبعدين نهار ما هييچى يسرج هيدخل بيت الضيوف!!
تنهدت بضيق لتقول بسأم:
_طيب اخرج شوف فيه ايه
وكإنه لا يسمع فقط اشار لها بالصمت لتنفذ امره على مضض، ثوانى ورن هاتفه ليرفعه جهة اذنه بهدوء ودون كلمة تحرك ليكمم فمها بشريط لاصق ليشعل بعدها التلفاز ثم فتح النافذة المطلة على الردهة لتسمع ما يحدث ولكن..
ما ان رأت ما يحدث وسمعت الصوت حتى تصنم جسدها بذهول وعدم تصديق
اما بالخارج فكان واقفًا يرتجف وسط هذا الجمع الذى من حوله وهو يجد نفسه محاط بالكثير من الرجال الاشداء الذين يحملون بين ايديهم الكثير من الاسلحة النارية ويقفون بملامح صخرية حجرية،
حاول التحرك خطوة واحدة ولكن قصف صوت احدهم وهو يرفع سلا..حه مصوبه جهة رأسه:
_خطوة كمان وهكون مفرغ اللى فى يدى فى راسك واخلص منيك
ابتلع ريقه بخوف لينظر حوله بذعر وهو يقول بصوت مرتجف:
_طيب افهم بس انا ايه اللى جابنى هنا وعاوزين منى ايه
وكإنه يحادث الهواء حيث لم يهتم احد بالاجابة عليه ليشرد بعينيه بعيدا يتذكر منذ ايام بعدما تحدث الى عبد السلام ليأتى بعدها يحدد الميعاد وهو يقول له بجدية ان ياتى بورقة الزواج وان كان قد صورها او صنع منه نسخ سيق..تله، ثم يأتى فى مكان حدده معه وهو سيجلب له المال.
تملكت السعادة من رشدي ثم تحرك جهة المكان فى الميعاد المحدد ليجد بالفعل عبد السلام يقف بانتظاره وبيده احدى الحقائب، نظر رشدي له وهو يشير جهة الحقيبة قائلا بجدية: