كبير العيله ج1

ابتلعت ريقها بخوف لتفتح فمها محاولة خروج اي كلمة امام هذا الوحش الشرس امامها ولكن يبدو من فرط خوفها منه هرب صوتها لذا سعلت تضغط على ذاتها محاولة خروج صوتها والذي خرج بالفعل ولكنه مبحوح وضعيف تماشيا مع دموعها التى سقطت من رعبها:

_انا معملتش حاجة، انا اتجوزت

ارتفع حاجبه جهتها باستنكار لتتراجع خطوة للخلف برعب منها لينظر لها ثم اجابها بصوت مخيف وهو يقترب منها خطوة جعلتها تتراجع ثلاثة على اثرها:

_فى السر يا بنت محسن؟ تتچوزى عرفى وفى السر كأن ملكيش اهل!!

ارتسمت ابتسامة خافتة غير مرئية على وجه عمران وهو يلاحظ استمتاع ابنه بلعبه مع هذه الصغيرة وتأثيره الفج عليها والذى كان واضح بها سذاجتها الفعلية من مجرد النظر لها ليصمت يستمع الى الحديث الدائر بينهم ليسمع صوتها المرتعد:

_هو مش جواز ولا ايه؟

ضحكة عالية صدرت عنه جعلتها ترتجف فعليا فقد كانت ضحكة بلا اى مرح انما كانت جوفاء، ساخرة بل وغاضبة وهو يجيبها بغضب:

_چواز مش معترف بيه لا وسط حكومة، ولا ناس، ولا شرع، ولا دين، چواز فى السر من غير اشهار يبجى مش چواز، واحنا معنديناش بنات تتچوز اكدة.

البنت عندينا يتعملها فرح تلات ايام وليالى والبلد كلياتها تعرف، وتخرچ من بيت ابوها معززة مكرمة وچوزها اللى ييچى ياخدها.

البنت عندينا عريسها من اول ما يشوفها يدخل البيت من بابه ويوطى راسه ويرضى بكل طلباتهم بس علشان تنور بيته.

بنتنا بتكون غالية يتعب علشانها ويبذل لاجلها الغالي والنفيس مش رخيصة تتچوز كيف الغوازى بورجة تتجطع يوم مايبجاش ليه مزاچ والاسم حلال وهو بعيد عنه، ولا حتى تتچوز ستر ابدا

ضربها فى مق,,تل بهذا الحديث المخزي لها ولكنها اجابته بجدية:

_هو اتقدملى وبابا رفض هو وعمى فعمل كدة علشان يوافقو بس هو ملمسنيش ووعد ميعملش غير والكل عارف

ضحك ساخرا وهو يجيبها بإستهزاء:

_جالو للحرامى احلف، تفتكرى اللى يرضى يحط راس واحد كبير تحت رچليه يبجى ايه غير واحد جليل الرباية وميستاهلش انه يدخل البيت او اننا نأمنله اصلا؟

صمت لينظر جهتها يقول بتهكم:

_انتِ ساذجة وغبية يا بت الزهار، ورخصتي نفسك وبيعتى نفسك واهلك وحياتك بالرخيص جوي جوي.. بيعتى نفسك لواحد ميستاهلش ضفرك ودلوجتى انا هثبتلك ده

انهى كلماته ليخرج من الغرفة بنفس القوة والشموخ الذي دخل بهم بينما ظل عمران ينظر جهتها بشفقة ليخرج بعدها من الغرفة وهو يربت على كتفها بحنو
الفصل الخامس
كانت تجلس داخل تلك الغرفة المعزولة بالحديقة تنتفض بخوف وذعر، بالاخص وهى تجد هذا الرجل يصوب سلا..حه تجاه رأسها، لتبتلع ريقها برعب وهى تسب هذا الكائن الهمجى الذى قابلته منذ قليل ابن كبير عائلتهم والذى يظن انه يمتلك العالم ويمتلكهم بما انه اغناهم وابن زعيمهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *