كبير العيله ج1

انتبه رشدي لمنظرها ليقترب منها ولكنه تفاجﭢ بها تتراجع للخلف برعب لذا رسم البراءة على وجهه تماشيا مع ابتسامته الرقيقة وهو يقول بنعومة:

_روفان حبيبتى متخافيش انا مش هاذيكى، وبعدين يا روحى انتِ مراتى فاللى بعمله ده شيء عادى، وان اتطورت العلاقة بينا عادى برضو

تراجعت للخلف بذعر وكانها رات احد الاشباح يطوف حولها لتجيبه بصوت متهدج ومرتعد:

_انا.. لازم امشى دلوقتى

ودون انتظار رده كانت تركض من وجهه وصوت داخلها يحثها على الهرب بسرعة والا ستندم

بل والادهى بان هناك صوت داخلها يخبرها بان هذا اللمسة ليست من حقه ولن تكون، جسدها ليس من حقه انما هى ملك لاخر وان فرطت فيه ستندم اشد الندم ولكن…

من هذا الاخر ورشدى هو حبيبها وزوجها؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت تنظف المنزل لتتحرك جهة غرفة الفتيات تنظفها وتحضر الملابس المتسخة لتغسلها.

زمت شفتيها بضيق وهى ترى الغرفة اشبه بأكوام القمامة. ملابس متسخة هنا، وكتب ملقاة هناك، وحقيبة ملقية ارضًا لذا نفخت هادية فمها بضيق وهى تحول انظارها من حولها لتقول بغيظ:

_مش عارفة بنات ازاى دول وهيبجو مسئولين عن بيت وهما اوضتهم شبه مجلب الزبالة!

نفخت بفمها بضيق لتنحنى بعدها تجمع الملابس المتسخة فى السبت الخاص بها، ومن بعدها بدات تضع الكتب على المكتب، وتجمع الحقائب تعلقها وما ان انهت ما تفعل حتى تحركت جهة الغسالة لتبدأ فى وضع الملابس بها وهى تفتش جيوبها اولا حتى لا يكون بها ورقة او اموال يكون نسيها احدهم داخلها.

نظرت لبنطال زوجها وهى تخرج منه بعض المناديل لتزم شفتيها بضيق وهى تقول ساخرة:

_الناس تجلب فى البنطلون تلاجى فلوس وانا ملاجيش غير مناديل

ضحكت وهى تقول بمرح:

_المفروض يتعمله فيلم اسمه المناديل لازالت فى چيبى

ضحكت بمرح لتمد يدها بعدها تتفحص ملابس الفتيات وتخرج الأموال وكروت الشحن الى ان وصلت الى احدى بناطيل روفان لتمد يدها لتجد ورقة كبيرة مطوية لذا…
وضعتها جانبا ثم فتشت فى باقى الجيوب تتأكد من عدم وجود شئ آخر ثم وضعته بالغسالة لتعود وتفتح الورقة لترى هل هى مهمة ام لا ولكن ما ان قرات ما بها حتى شهت بجزع ضاربة صدرها بذعر

_يا مصيبتي

امتلأت وقتها عيونها عيونها بالدموع وهي تلطم على وجهها هامسة برعب:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *