كبير العيله ج1

تجاهل عبد السلام كل النظرات الموجهة جهته وهو يسال ابنة اخيه:

_ايه رايك عاد؟

قضمت شفتها السفلى وقد هبطت دموعها اكثر لتجيبه بألم:

_مش انت قولت انك موافق؟

اوما هو برأسه قاىلا بجدية:

_ايوة والموضوع منتهى كمان، الواد ميعبوش حاچة واصل، ولو لفيتى الدنيا كلها مهتلاجيش ضفره.
دكتور محترم، وحالته المادية ميسورة، وعينه مبتترفعش عن الارض، وفوج ده كله بيحبك ورايدك فى الحلال، يبجى ايه سبب الرفض؟

تساقطت دموعها اكثر بقهر، فهي لو قالت شئ سيق..تلها عمها لذا عليها ان تنتظر وتتحدث الى رشدى ليأتى ويحل هذا الامر، ولكن…
ما لم تكن بحسبانها هو حينما هتف عمها بقوة:

_الولد عاوز يكتب كتابك على طول وتتعرفو على بعض فى الحلال والفرح على المهل فعلشان اكدة هو چاى كمان ساعة بالمأذون وهيكتب عليكِ فادخلى چهزى نفسك.

اتسعت عيناها بصدمة وهى لا تستوعب حديثه الغير عقلانى لتصرخ بغضب ممزوج برعب:

_انت بتقول ايه؟ انا يستحيل اتجوزه بسرعة كدة

نظر لها ليقول بجدية:

_جولنا كتب كتاب مش چواز، يعني خطوبة رسمي تتعرفو فيها على المهل والفرح بعدين، الولد معاوزش كلمة عليكِ من حد حتى لو كان السبب خطيبك

اتسعت عينيها تجيبه بغضب:

_بس انا مبحبوش

التف اليها ليجيبها بقوة:

_الحب بيچى بالعشرة والكلمة الطيبة لكن المهم انك تختارى راجل يتعاشر ويتحب، راچل لما الدنيا تحطه فى مواجف صعبة وهو يكون رد فعله الرچولة، اما الكلام فمفيش اسهل منه

نظرت له لتصرخ بضيق:

_وانا مش موافقه

هنا قصف زئير عمها بقوة جعلهتا تتراجع للخلف بخوف:

_أنا جولت اللى عندى وچوازك بعد ساعة لكن رفض لولد زيه مهجبلش من غير سبب مقنع

هنا وخرجت لينا من غرفتها على صوتهم العالى ولكنها تسمرت مكانها وهى تسمع حديث اختها الصغرى وهى تهدر بقوة:

_عاوز سبب؟ ايوة متجوزة والورقة دى حقيقية، انا متجوزة رشدى

وقبل حتى ان تستوعب كانت صفعة عمها تهبط على وجنتها بقوة جعلتها تسقط ارضا ليميل عليها يجذبها من شعرها ليصفعها ثانية وثالثة وهو يجيبها بجنون:

_كنت متوكد، والله كنت متوكد انك عملتيها، انا كان جلبى حاسس ان مفيش غيرك هيچيب راسنا فى الوحل، انتِ اللى عينك مفتوحة ودماغك ممشياكِ

ركضت هادية جهته تبعده عنها حتى لا يق..تلها وهى تقول بخوف:

_ابعد عنيها يا عبد السلام، ابعد، يرضى عنك هتموت فى يدك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *