كبير العيله ج1

نظر له صُهيب ساخرا ليتحرك خلف والده ليتمتم يونس بغيظ:

_ الله اعلم هتكون عصايته اللى هيتسند عليها ولا اللى هتجطم وسطه، چاتك جطم وسطك يا بعيد

ربت عمران على كتف وحيده ليقول بقوة:

_مليكش صالح بيه عاد هو چاى يستفزك

نظر له يونس ليقول بقوة:

_وانا مفايجش لحديته، كلمة كمان وهطلع غضبى فيه

نظر له عمران ليقول برزانة:

_بلاش يا ولدى علشان خاطر المرحومة اللى لسة متاويها التراب، جدر عزاها واعمل لها جيمة

اومأ يونس برأسه بهدوء ليقف مكانه بقوة فى حين كان عمران يبادله نظراته بفخر

اما على الجانب الاخر كان يجلس بجوار والده يتابع ما يحدث بغيظ ليوكز اسماعيل ابنه قائلا بضيق:

_ شوف واجف وراسى كيف؟ الراچل واجف كيف الملك اللى بياخد تهانى تتويچه مش كيف واحد بياخد عزا مرته لكن انتَ…
انت بتبجى زى الاهطل مش بتعرف تكون عاجل ورزين كيفه اكدة

رمقه صُهيب بطرف عينه ليقول بغيظ:

_حاولت اغيظه لكن معرفتش اعمل حاچة

هز اسماعيل رأسه قائلا بضيق:

_لانك خايب، اللى زى يونس كيف الحچر الصوان ما بينكسرش بسهولة، فضلت تجول كسرته على مرته وهنشمت فيه لكن شوفه واجف شامخ كيف!!

يونس ده ما ينحنيش أبدًا، عامل كيف الفرس العربى الاصيل مش سهل تحنى راسه بالعكس ده چماحه جاتل واللى يجرب منيه ميت، اللى عاوز يلعب معاه يبجى من بعيد لانه كيف العجارب لدغته والجبر

صرّ صهيب على اسنانه بغل ليومئ برأسه وهو ينظر لعدوه اللدود بحقد خالص.

يونس الزهار عدوه منذ الطفولة والان، يونس الممتلك لاراضى لا تحصى ومزارع لا تعد ومصانع لحوم وخضار محفوظة ومجمدة.

ما يمد يونس يده به يصبح ذهب، له عقل من ألماس لذا دائما ما يقارنه والده به ودائما ما كانت كفة يونس راجحة.
والان حينما جاء ليراه منهزم تفاجأ به يقف بكامل قوته وهيبته وجموده وبكل شموخ وكأن ما حدث لم يؤثر عليه مثقال ذرة ليقف قائلا بغيظ:

_بينا نعاود، جضينا واچبنا وخلاص

اومأ اسماعيل برأسه ليتحرك خلف ولده بغيظ تحت نظرات يونس المحتقنة والمشمئزة منهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان يقف بجوارها ويقف بجواره اثنين من اصدقاءه ليعطيها القلم قائلا بابتسامة عاشقة:

_خدى امضى يا حبيبتى

بادلت ابتسامته باخرى خجولة وتحت نظراته الماكرة قامت بالتوقيع على الورقة ليبتسم لها قائلا بحب:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *