كبير العيله ج1

ابتلعت ريقها بخوف وابتلعت لسانها بذعر تتابع ما يحدث بغضب بينما الاخر فهو غزاه العرق البارد لدرجة انه كان كمن صب احدهم عليه دلو ماء وهو يستمع الى كلمات الاخر ليقول برعب:

_اوامرك

ظل يونس يتفحصه بجدية بنظرات مخيفة تخترقة، ليتحرك بعدها بإتجاه احدى المقاعد يجلس عليها ثم اشار لرجاله بالخروج ليبقى معه بمفرده وهو يقول جادا:

_انا عاوز اعرف كل حاچة ومن غير كذب، انا سمعت كل حاچة من عمى عبد السلام وانا بوثج فيه لكن انا راچل حجاني وعاوز اسمع منيك كمان، وعلى الله تكذب في كلمة واحدة والا هدفنك هنا فى الچنينة ولا حدش هيعرفلك طريج

ثم اكمل ساخرا:

_اهو على الاجل معملتش خير فى حياتك هتعمله فى موتك وچسمك يتحلل وينفع الزرع اهنه مع انى خايف لتكون جتتك مسمومة وتضره.
يلا اشجيني يمكن استفاد من خبرتك

ابتلع ريقه بخوف من كل تلك الشراسة ولكنه انتفض من مكانه بذعر حينما هدر بغضب:

_اخلص

انتفض من مكانه بخوف ولكنه اجابه برعب لم يستطع منع المكر منه:

_روفان بنت حلوة وعجبتنى، على الرغم من انها صغيرة الا انها حلوة اوي، حاولت معاها لقيتها ماشية دوغرى، روحت اتقدم قولت اتجوزها على المدام فبدأت املى ودانها بالكلام الحلو علشان تقنع اهلها وتتنازل عن اى حاجة وكنت متوقع برضو رفضهم

ضيق يونس عينيه وهو يقول جادا:

_وبعدين؟

ظل ينظر له ليتحرك ليجلس على الدرجة الوحيدة بالردهة وهو يكمل ببرود لا مبالي حينما عرف انهم لن يؤذوه:

_ولا قبلين، بدأت اقنعها بالعرفى

صمت ليرفع بعدها يده يكمل ببرود:

_بس البنت الشهادة لله كانت رافضة، احنا بنتكلم عن اموات، بس انا قولتلها انها وسيلة ضغط على اهلها علشان يوافقو وكلمة من هنا على كلمة من هناك اقتنعت ومضت الورقة

صمت ينظر امامه يمرر لسانه على شفتيه وهو يكمل بضيق:

_قولت البنت وقعت فى ايدك يا رشدى وهتبقى الدنيا طراوة لكنها نشفت دماغها ما ألمسهاش غير بعد ما تعمل الفرح.
هاودتها فى كلامها وانا عارف ان الزن على الودان امر من السحر وشوية وهتبقى الفرسة دى تحت ايدي

حاول يونس اخفاء اشمئزازه وغضبه تحت قناع الصمت ولكنه لم يستطع السيطرة عليه كاملا لذا قبض على كفه بقوة حتى ان اظافره خدشت باطن كفه لينظر له نظرة باردة يطالبه بالاكمال ليكمل هو بلا مبالاة وكإنه يتحدث عن احد آخر:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *