كبير العيله ج1
_بس امر الله نفذ واكتشفو كل حاجة قبل ما المسها
نظر له يونس بهدوء ليقول بفضول مفتعل:
_وانت كنت هتتچوزها رسمى فعلًا؟
اشاح رشدى بيده يجيبه بضيق:
_اتجوز مين يا با!! انا بس كنت هتسلى مع الفرسة دي يومين واخد اللى فيه النصيب وخلاص كل واحد يروح لحاله
سيطر يونس على حالة الاشمئزاز التى تملكته من حديثه هذا النذل امامه وهو يتماسك على الا يفرغ كل ما في معدته وهو يقول بتهكم:
_النصيب
اومأ برأسه يحيبه بهدوء:
_اه النصيب، ما هو اصل عيلتها معروفة انها غنية وعندهم محلات خضار كبيرة ومن كبار التجار هناك، فبنت زى دى هيبقى المشى معاها مكسب كل يوم والتانى فلوس
ظل يونس ينظر له ليساله بجدية:
_واخدت منها فلوس؟
ظل ينظر له ليقول جادا:
_قولتلها انى مديون وعاوز فلوس وهى اديتنى زى المغفلة، ما هى مراية الحب عامية، وانا كنت هقعد اسحب شوية بشوية لكن لما اكتشفو قولت هاخد النبشة الكبيرة فقولتلهم نص مليون قصاد الطلاق
صمت ليقول بعدها جادا:
_عارف لو كان حصل بينا حاجة؟ كنت طالبت بأكتر من كدة لجوازنا علشان استرها بس اعمل ايه، امر الله
ولكن اجابة يونس هى ما صدمته حينما اجابه بقرف:
_يا اخى تجولش جاعد فى مجلب زبالة دة انت كلامك جلبلى معدتى وحسسنى انى هرچع، دة انت عار على چنس الرچالة
اما هى فكانت تستمع للحديث بصدمة ودموعها تنزل بلا هوادة وقد شعرت بان هناك سكين بارد انغرز فى منتصف قلبها وهي تجد انها لم تكن سوى جسد يطمع به اقذر الرجال وهي اعطته الحق في ذلك بسذاجتها بل وكانت وسيلة لجنى المال، هى احبته، عشقته، فضلته على روحها وعائلتها، كذبت الجميع وخانت الكل فقط لاجله ولكن على ماذا حصلت؟؟ الخيانة!! والطعن من الظهر
انقلبت ملامحها وهى ترى انها لم تكن سوى مجرد شهوة قذرة وجسد بلا روح وهى من اعطته قلبها وعشقته بقلب بكر لم ترى من الرجال سواه بينما هو دهس هذا القلب بكل تجبر
انقلبت ملامحها اكثر واكثر وهى تبتلع ريقها بصعوبة وتجاهد لسحب انفاسها المسلوبة منها والتى شعرت بانها ستفقدها بينما صدرها بدا يعلو ويهبط بعنف قاتل.
انتبه عتمان لها لذا سارع بإبعاد اللاصق عن فمها ليجدها تشهق بعنف محاولة سحب انفاسها المسلوبة منها لينظر لها بذعر وهو يفك وثاقها قائلا بخوف:
_ست روفان، ست روفان الله يخليكِ اهدى، يونس بيه اهنه ومفيش حاچة عفشة هتحصل