كبير العيله ج1
_هات الفلوس
ارتفع وجه الاخر قائلا بجدية لا تقبل النقاش:
_اشوف الورجة الاول
اومأ براسه يريه الورقة وهو يقول بجدية:
_بس انا لسة مطلقتش
ابتسامة ساخرة شقت وجه الاخر والذي ما ان رأى الورقة حتى ابتسم وهو يختطفها منه قائلا بجدية:
_خدوه يا رچالة
انتفض رشدى من مكانه وهو يجد نفسه محاطًا بالكثير والكثير من الرجال المدججين بالاسلحة وهم يصوبونها نحوه
اتسعت عينيه بذعر ودون شعور منه كان يرفع يديه لاعلى وهو يقول بخوف:
_اللى عاوزه هعمله بس من غير ما السلا..ح يطول
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه عبد السلام يجيبه ساخرا:
_ما انت هتعمل اللى عاوزينه فعلا والا محدش هيلاجيلك طريج
ابتلع ريقه بخوف وبالاخص وهو يجده يشير لأحدهم قائلا بحسم:
_خده
اومأ ذلك الرجل الخشن والذى كان يرتدى جلباب صعيدى، يسحبه بخشونه جهة احدى السيارات ويلقيه بها ثم جلس بجواره اثنين، وما ان جاء يفتح فمه حتى وجد احدهم يقول بخشونه وهو يرفع س..لاحه في وجهه:
_طول ما احنا فى الطريج مش عاوز نفس ولا صوت والا هفرغه فى دماغك ومحدش هينفعك، احنا عندينا العار بنغسلوه بدم بارد وانت لوثت شرفنا فبلاش نستعمل أسلوب الموت واحنا واخدينك ودى
اومأ براسه بذعر وهو ينظر له ولكنه فجاءه شعر بشئ يشكه فى الجانب الاخر لم يفهم ماهيته وما ان نظر الى من يقبع بجواره حتى وجده يلقى بشئ من النافذة بجواره وهو يقول بخشونة ساخرة:
_هتتملى فى صورتى عاد ولا هتاخدلك صورتين؟ بص جدامك
اومأ براسه بذعر لتبدا السيارات تشق طريقها ومعهم هبد السلام بسيارة اخرى ولكن مع ذلك الهدوء وبعد اقل من ربع ساعة شعر بأن رأسه تثقل وعينيه تبدا فى الانغلاق وقد جذبه سلطان النوم ولم يفق من نومه الا الان وهو يجدهم يوكزوه بأسلحتهم ليستيقظ وهم يجرونه كالبهيمة الى هذا المكان
حول انظاره فى المنزل بانبهار وهو يجد انه يقف فى منزل رائع ويبدو انه ملك لاحد افراد الطبقة المخملية لذا لم يمنع ذاته من التطلع الى ارجاءه وهو يقول بجدية منبهرة:
_بيت مين ده؟
_ليه كنت عاوز تتچوز اختى عرفى عاد؟
شق ذلك الصوت الاجش والقوى المكان ليجد الجميع ينتفضو من مكانهم واقفين باحترام جهة الدالف، نظر له ليجده شاب بجلباب صعيدي فى نهاية العشرين وبداية الثلاثين من عمره، ملامحه حادة، وعلى الرغم من وسامته الواضحة الا ان ملامحه تمتاز بالشراسة، شراسة مرعبة جعلته يبتلع ريقه برعب.