كبير العيله ج1

_بس لو مرات عمى شافتنا مش بعيد تطين عيشتى وتقلبها على دماغى

رمقها بطرف عينه ليعود لذلك الطلب امامه يبدأ بتنظيفه وهو يجيبها بجدية لا مبالية:

_مرات عمك دي اللى لو اتكلمت محدش هيصدقها، صح؟

ظلت روڤان صامتة لبرهة من الوقت وكإنها تؤكد له حديثه
وقبل ان تبحر فى افكارها أكثر انتبهت الى صوته وهو يهمس باغراء:

_وبعدين يا بت انا بحبك وانتِ اللى ساكنة فى القلب ليه مش قادرة تفهمى ده؟ احنا كل اللى بنعمله حلال

وعلى الرغم من عشقها المجنون له الا انها لم تسير خلف حديثه انما رفعت رأسها جهته تجيبه بحسم:

_الحلال بالجواز يا رشدى غير كدة معرفش

تنهد وقتها من رأسها اليابس ليتحرك وقتها جهتها تاركًا ما بيده دافنًا ضيقه داخل صدره وهو يجيبها بحسم:

_طيب ما انا فعلا رايد الحلال

اتسعت عيناها بصدمة وفتحت فمها ببلاهة وهى تقول بعدم تصديق:

_يعني هتيجى تتقدملى؟

لوى شدقه وقتها وهو يجيبها بغيظ:

_ لا ما هو انا مش معدوم الكرامة علشان اتقدملك تانى وابوكِ يرفضنى

زمت شفتيها بضيق من حديثه واسود وجهها من الحزن، نعم هو تقدم لخطبتها سابقا ولكن والدها رفضه رفضا قاطعًا كونه متزوج ولديه طفل، ولكنها مع ذلك رفعت عينيها جهته تجيبه بضيق:

_امال هنتجوز ازاى؟

ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه وهو يجيبها بمكر:

_عرفى

وضعت يدها على فمها وهي تشهق بصدمة وقد تراجع جسدها عدة خطوات للخلف لتسأله بعدها بغضب:

_ عرفى!! انت شايفني ازاى يا رشدي؟

اقترب الاخر بجسده منها يتطلع الى عسليتيها ليقول بعدها بهيام:

_ شايفك ست البنات اللي مالكة قلبي.

صمت ليكمل بعدها بمكر:

_وبعدين ايه سبب رفضك؟ هو مش ده بعقد ودة بعقد؟ الفرق بس فى الماذون لكن فى النهاية فيه عقد جواز يضمنلك حقوقك وشهود

صمت يتطلع اليها بابتسامة خبيثة ليجدها شاردة تفكر بالامر ليهبط وقتها بعينيه يتطلع جهة جسدها بمكر ممزوج بشهوة وهو يقر بان هذه الفتاة التى امامه هى صيده النفيس الذى لن يستغنى عنه ابدا.

فتاة صغيرة قد قاربت من اكمال عامها الثامن عشر، بعيون واسعة كعيون الغزلان بلون العسل الصافى تحدها اهداب سوداء طويلة وكثيفة، وجه دائرى ، وبشرة عاجية فاتحه تقارب البيضاء.
وعلى الرغم من صغر سنها الا انها تمتلك قوام انثوى فج، فقد كانت تمتلئ فى بعض الاماكن الانثوية باغراء وخصر صغير منحوت بقوام اشبه بعارضات الازياء ويضاف اليها طولها المتوسط وخصلاتها السوداء الحالكة كظلمة الليل مما يضفى بهاء وضى على لون بشرتها وعينيها.

مرر لسانه على شفتيه كذىب متربص بفريسته ثم قضم شفته السفلى بشهوة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *