كبير العيله ج2
اما هو فحينما لاحظ حركتها حتى هدر بغضب:
_هو انتِ مسمعتيش انا جولت ايه؟ جومى وهمي يلا، مينفعش حد ييچي يشوفك وانتِ نايمة على الارض اكدة، عيب يا بت الناس
وحينما سمعت كلماته المعنفة فتحت عيونها بخجل لتقابل وجهه الحاد والشرس وهو يتطلع جهتها بغضب لتبتلع رمقها بخوف وهي ترفع عيونها جهته تناظرة ببراءة قاتلة ممزوجة برجاء بالا يؤذيها لينفخ وقتها يونس بفمه محولًا وجهه بعيدا ينظر لاى شيء سواها الى ان تقف وتعدل هندام ملابسها.
ابتسمت روفان وهي تحترم هذا الفعل الرجولي منه لتقف تعدل هندامها ثم حملت الصغير ولكن وما فجاة شهقت بصدمة واضعة يدها على فمها وهي تلاحظ ذلك الحصان الساقط ارضا غارق فى دمائه لتهمس برعب:
_انت قت..لته؟
اخيرا عاد بعينيه جهتها يجيبها ببساطة:
_لاه، الرصاصة خدش شديد فى رچله مش اكتر، ودلوك نچيبله الدكتور البيطرى بتاعنا يعالچه
تنهدت وقتها براحة بينما هدر يونس بغضب:
_جوليلي ايه اللي چابك اهنه، ومين اللى معاكِ ده؟
ولوقتها انتبهت روفان للصغير لتجيبه ببساطة:
_معرفش، انا كنت بتمشى فى الارض بتاعتنا ولاقيت الطفل ده بيلعب والحصان كان هيدوسه وجيت انقذه
اكمل هو بابتسامة ساخرة:
_ف كنتو هتموتو انتو التنين
احمرت وجنتيها بخجل بالاخص وهي تسمعه يقول بضيق:
_ارضك سيبتيها وعدتيها من بدري يا بت الزهار، دي متخضكيش خالص
بعد اكدة لما تمشي يا تاخدي حد عارف الطريج معاكِ يا اما تسألى لكن ما تمشيش اكدة والسلام
التمعت عيونها بدموع الخجل والحرج كطفلة صغيرة بينما احمرت وجنتيها لتشبه ثمرتى التفاح لتهبط براسها ارضا تدارى وجهه عنه
تنهد يونس وهو ينظر لها ليمسح على جبهته ثم هبط بعيونه جهتها ليلحظ بلوزتها التى تمزقت من اعلى كتفها لذا..
زم شفتيه بضيق ومن بعدها رفع سلاحه ليضعه فى حزام بنطاله ليخلع عنه سترته الجينز الخفيفة يناولها لها وهو يقول بضيق:
_خدي البسيها لحد ما تروحي
رفعت روفان وجهها جهته بتساؤل لتلحظ تلك السترة ولتوها لاحت انه يرتدي ملابس عصرية مكونة من بنطال جينز ازرق فاتح وكنزة قطنية بيضاء بنصف اكمام وهذا عكس ذلك الجلباب الصعيدي الذي رأته به للمرة الاولى لتنتبه لصوته وهو يقول بضيق:
_ايه انتِ هتصوريني!! نزلي العيل اللى خنجتيه ده والبسيها
واخيرا لاحظت انها لازالت تحمل الصغير لتهبط به ارضا ثم مدت يدها ترتديها لتنتبه بعدها لذلك الصوت اللاهث وهي تقول براحة: