كبير العيله ج2

_لاه، بس هي من عيلة الزهار، واللى يطولها يطولنى، واللى يضايجها يضايجنى لاننا من نفس الدم

ضيق صهيب عينيه وهو يستمع الى كلماته متسائلا بتعجب:

_ويا ترى بنت مين بجى؟

ارتسمت ابتسامة شرسة على فم يونس ليجيبه بنبرة شامتة:

_بنت محسن ولد خلف الزهار

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقف داخل تلك المحاضرة ينطق اسماء الحضور ويسجلها الى ان جاء الى ذلك الاسم ليرفع عينيه يبحث عن صاحبته وهو يجهر بقوة:

_لينا محسن خلف

رفعت يدها وهى تعلن عن حضورها:

_نعم

رفع عُدي يبحث بعينيها عنها ولكنه تفاجأ بأنها كانت بعيدة جدًا بحيث يستصعب عليه رؤية ملامحها لذا هدر بقوة:

_قومى يا لينا

تعجبت لينا وجعدت ما بين حاجبيها بتعجب من امره ولكنها مع ذلك وقفت مكانها تجيبه بهدوء:

_نعم يا دكتور

نظر لها عُدى ليتأكد بانها كما توقع بأنها ذات الفتاة التى نالت اعجابه بجرائتها فى المرة السابقة ولكنه مع ذلك رفع رأسه يسألها مرة اخرى ينتظر تأكيدها:

_انتِ لينا محسن خلف؟

تعجبت لينا من سؤاله لها للمرة الثانية ولكنها اومأت برأسها بتأكيد بينما بدات النظرات المتعجبة تلتف فى المكان عن سبب سؤال عدي عن صاحبة الاسم ولكن تعجبهم زاد اضعافا حينما سمعوه يقول بحسم:

_عاوزك بعد المحاضرة فى مكتبى

تعالت الهمسات واللمزات فى ارجاء المدرج عن سبب اهتمامه بها وطلبه لها مما جعله يضرب سطح المكتب بقوة جاهرا بصوت حازم ومخيف:

_سكوت

اما لينا فلم تهتم لغضبه انما قطبت حاجبيها تسأله بتوتر عن سبب طلبه لها بالاخص دونا عن الجميع:

_ليه يا دكتور فيه حاجة؟

احتدت نظراته من جدالها له امام الجميع ليجيبها بضيق:

_كلامى مفهوم، عاوزك فى مكتبى

ابتلعت لينا ريقها بتوتر لتومئ برأسها بخوف وداخلها يقرع كالطبول عما حدث وجعله يطلبها لمكتبه بكل هذا الحسم بينما اشار هو لها بالجلوس ثم عاد لنداء الاسماء مرة اخرى.

استغلت احدى زملائها انتباهه للاسماء لتميل عليها متسائلة بتعجب:

_خير يا لينا، ماله الدكتور ومالك؟

هزت لينا كتفيها تجيبها بإيجاز متوتر:

_معرفش

لم يشبع حديثها زميلتها لتقول بضيق:

_متعرفيش ازاى؟ ده عايزك فى مكتبه، انتِ عملتى ايه؟

رمقتها لينا بطرف عينها لتحيبها بضيق:

_قولتلك معرفش يا رشا، ما انتِ لسة شايفانى بسأله عن السبب؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *