كبير العيله ج2
تنهد عمران ثم اعتدل فى جلسته قائلا بتعقل:
_افهمى يا صالحة، ولدك داخل على التلاتين وارمل واب لبنت صغيرة لكن البنت لسة مدخلتش حتى العشرين وصغيرة وحلوة كيف ما انتِ بتجولى ولسة مدخلتش دنيا ولا عندها خبرة
كيف يعنى تفتكري ينفعو لبعض!!
وفوج اكدة ابنك طريجته تطفش اى بنت منيه
وكأى ام فهى شهقت مدافعة عن وليدها قائلة بحنق:
_ايه الكلام اللى بتجوله ده يا عمران هو فيه زى يونس؟ راچل من ضهر راچل العيبة متطلعش منيه، ادب واخلاج وشباب واحترام ورچولة ولا ليه فى العوج ولا لف شباب اليومين دول انما واد دوغرى، وفوج اكدة يا حبة عيني يجول للجمر جوم وانا اجعد مطرحك ايه اللي يعيبه!!
واذا كان انه كان متچوز ومخلف؟ ده ميعيبوش ابدا، هو لساته صغير وفى اول شبابه ومليون بنت تتمناه وعنديه اللي يكفيه يتچوز بدل المرة اربعة لكن هو ملوش فى اكدة
تنهد عمران من حديث زوجته ليمسح على وجهه قائلا بحنق:
_افهميني يرضى عنيكي، الولد عايز واحدة هادية وعاجلة ورزينة تستوعب ظروفه وتحتويه وتحتوي بته لكن دي عيلة محتاچة اللى يحتويها، يعني هيچيب وچع الجلب لنفسه
زمت صالحة شفتيها ولم تتحدث ومازالت على رأيها ان الفتاة جيدة بل وبروحها تلك ستعيد السعادة لقلب ولدها ولكن…
ماذا بيدها ان تفعل اذا كان ابنها ذاته هو من يرفض القرب؟
بينما هز عمران رأسه بأسى حينما لاحظ تفكير زوجته بالامر مرة اخرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحركت لتطرق باب المكتب الخاص به ليأمرها وقتها بالدلوف لذا فتحت الباب تنظر له بابتسامة ناعمة قائلة بحرج:
_ممكن ادخل يا دكتور؟
ابتسم عدي جهتها يجيبها برحب:
_اكيد، اتفضلى يا لينا
تحركت لينا جهته بخطى متوترة لينظر هو لها ملاحظًا توترها لذا اعفاها من حرجها وهو يقول بابتسامة هادئة:
_خير كنتِ عايزة حاجة؟
فركت لينا كفيها معا بتوتر لتجيبه بخجل:
_بصراحة كدة اهلي كانو عازمينك النهاردة على الغدا ووصوني ابلغك بكدة لو الموضوع مش هيضايقك
قطب عدي حاجبيه بتعجب ولكنه مع ذلك اجابها بهدوء:
_لا ميضايقنيش ولا حاجة بالعكس ده انا اتشرف بيكم، بس كل الموضوع انه جه فاجأة وانا مكنتش عامل حسابي
هزت راسها تسأله بتعجب:
_حسابك فى ايه بالظبط؟
تنحنح يجيبها بحرج:
_يعني مش مأهل نفسي اني رايح فى مكان وكدة