كبير العيله ج2
_اكدة هكون بتجل عليكم يا عمي عبد السلام
رفع عبد السلام وجهه جهته يقول بضيق:
_حديت ايه ده يا ولدي؟ يعني احنا لو كنا فى البلد كنتو هترضو نسكن عند الغريب؟
انتفض عدي وقتها يهدر بسخط:
_ليه كنا جلالات اصل؟!!
ضحك عبد السلام بخفة ثم اشار لهادية قائلا:
_هاتي مفتاح الشجة اللى فوج يا هادية خلي الدكتور يبص عليها ويشوف محتاچة ايه
اومات هادية برأسها تركض تجلب المفتاح ليتحرك به عبد السلام لاعلى وما ان دخل عدي وفتح الباب حتى اشتم رائحتها العطرة والمكان النظيف ليجد الاخر يقول بابتسامة:
_متجلجش يا ولدي هي نضيفة، الچماعة بينضفوها مرتين فى الاسبوع
اوما عُدي برأسه ليجيبه بحرج:
_هو انا هجعد بس معلش اسمحلي ادفع الايچار كيف الغريب
كاد عبد السلام يعترض ولكن الاخر اوقفه قائلا بجدية:
_متزعلش مني يا عمي احنا اهل اه بس انا مش هبجى مرتاح وانا عايش على حساب حد، انا عايز احس انى فى بيتى ومش هحس باكدة غير وانى بدفع تمنه
وامام نظرات الفتى الحاسمة اوما عبد السلام ثم ناوله المفتاح يقول بحنو:
_مفتاح الشجة اهو، وجت ما تحب تنجل اتفضل، احنا واثجين فيك يا ولدي
اوما عدي بسعادة حينما وجد انه لن يكون وحيد انما سيكون بالقرب من ناس يعرفهم ويعرفونه، محاط باصله وليس كغريب فى مكان لا يعرف عنه احد
ودون شعور حانت منه التفاته جانبية ليلمح تلك التى تقف بالجانب تتحدث فى الهاتف وغير منتبهة معهم نهائي انما كل انتباهها وسعادتها ليتساءل وقتها
ترى هل هذا الذي تحدثه بهذا الاندماج رجل؟ وهل هى مرتبطة عاطفيا ام لا؟
تنهد يزفر انفاسه الحارقة وهو يقرر بأنه سيفهم وسيعرف يوما ما