كبير العيله ج2
ابتسم عدي بامتنان لينتبه لصوت لينا وهى تقول بنعومة:
_الاكل جاهز يا بابا
اوما محسن برأسه فى حين تحركت لينا تدخل المطبخ.
تحرك عدي ليجلس على الطاولة ليتفاجا فقط بالرجال يجلسون معه ليسأل بتعجب:
_هى الستات مش هتاكل ولا ايه ولا انتو هتعتبروني غريب؟
ثم رفع عينيه جهة عبد السلام يقول بحرج:
_حضرتك اعتبرتنى زى ابنك فالموضوع مش مستاهل
ابتسم عبد السلام وهو يومئ برأسه يزعق بصوته:
_يا لينا تعالى كلي انتِ وامك ومرت عمك
وما هى الا دقائق وامتلأت الطاولة بالجميع ليحول عدي راسه بينهم يسال بحرج:
_حضرتك جولت ان فيه اخت للينا كمان ليه مچاتش؟
تنحنح محسن يحيبه بصوت حاول اخراجه طبيعي:
_لاه ما هي مش اهنه تنما فى البلد جاعدة مع ستها
تعجب عدي من الامر ليقول بتعحب:
_غريبة مع انى لما روحت للحاچة راوية مشوفتهاش
تولى عبد السلام دفة الحديث يكمل ببساطة:
_لاه، هي لسة مسافرة من شهرين بعد امتحانات الثانوية ولما راحت اتعلجت بستها وجالت هتجعد معاها وطلبت تروح چامعتها هناك
اوما عدي برأسه ليظلوا يتجاذبو اطراف الحديث فى جلسة ودية دافئة الى ان نظر فى ساعته ليهمس بتعجب:
_ايه ده، ده الوجت اتاخر جوي، انا اسف سهرتكوا
ثم وقف من مكانه بحرج:
_طيب تتمسو بالخير
ابتسمت لينا وهي تسمعه يتحدث باللهجة الصعيدية طول الجلسة تماما كعمها ووالدها ثم بدا فى مصافحتهم ولكنه توقف حينما سمع سؤال عبد السلام:
_نسيت اسألك، انت ساكن فين يا ولدي؟
هز عدي كتفيه يجيبه بهدوء:
_مأچر شجة جريبة من الچامعة
ظل عبد السلام ينظر جهته ليقول بعدها بهدوء:
_احنا عندينا شجة فى الدور الرابع فاضية ومش بنأچرها لحد علشان منحبش غريب يدخل وسطينا فممكن تسكن فيها بدل ما تسكن مع حد متعرفهوش
زم عدي شفتيه بتفكير فالفكرة ليست سيئة البتة ولكنه لا يحب ان يثقل على احد، بالاخص ان الشقة الاخرى على الرغم من جهله بالناس الا انها قريبة من الجامعة جدا
انتبه الى صوت عبد السلام يكمل برزانة:
_انا مش بحرچك يا ولدي بس انا كنت رايدلك الراحة، اهنه انت وسط اهلك وناسك وداخل طالع عليهم ولو احتچت حاچة كلنا موچودين چارك ونلحجك بس في النهاية القرار ليك
كاد عُدي يرفض بلباقة ولكنه ما ان لف وجهه وراى ذلك الوجه الناعم بابتسامته الرقيقة التى تذيب الحجر حتى رفع وجهه جهة عبد السلام يسألك بحرج: